الجهات الأمنية في بنغازي تتكتم على واقعة «القتل الجماعي»

يستمرّ التكتّم حول ظروف واقعة القتل الجماعي التي ذهب ضحيّتها 14 شخصا وجدت جثثهم مقيّدي الأيدي ومصابون بإطلاقة على الرأس، أمس الخميس بمكب للقمامة جوار مقر صندوق الضمان الاجتماعي ببنغازي.

ورغم مرور أكثر من 24 ساعة على اكتشاف ما وصفته مواقع التّواصل الاجتماعي اللّيبيّة بـ«المذبحة»، فإن أي من المسؤولين المحليّين في مدينة بنغازي لم يدل بأية تصريحات أو تفاصيل عن الواقعة، وحاولت «بوّابة الوسط» التّواصل مع عديد الجهات ذات العلاقة دون جدوى.

وأعلن عدد من المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تعرفهم على أقارب لهم من بين القتلى، ونشروا صورهم على صفحاتهم الشّخصيّة، وكشفوا أن مجموعات مسلحة ملثّمة كانت اعتقلت أقرباءهم من بيوتهم، واقتادوهم إلى جهة غير معلومة، قبل أن يتم العثور عليهم مقتولين في مكبّ للقمامة.

وقال مصدر من داخل مركز بنغازي الطبي إن حالة من التوتر سادت قسم ثلاجة حفظ الموتى بمركز بنغازي الطبّي فور ورود معلومات عن العثور على القتلى الأربعة عشر، مضيفا أن المواطنين أبلغوا الجهات الأمنية المختصة التي بدورها أبلغت الهلال الأحمر فرع بنغازي عن مكان وجود الجثث، حيث جرى نقلها وتسليمها إلى مركز بنغازي الطبي.

وكشف جلال الدرسي أن عمه ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺤﺠﺎﺯﻱ، -الذي كان يعمل فنيا ﻋﻠﻲ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﻣﺮوحية في قاعدة ﺑﻨﻴﻨﺎ ﺍﻟﺠﻮية- وجدت جثته بين قتلي المكب.

وأوضح الدرسي عبر صفحته على «فيسبوك» أن ملثمين داهموا منزل عمه فجر الأربعاء، ووافق الذهاب معهم شريطة عدم المساس بأبنائه، فقتادوه في سيارة «تويوتا».

وتابع الدرسي «ﻭﺟﺪﻧﺎ ﺟﺜﺘﻪ الساعة السادسة صباحا ﻣﻠﻘﺎﻩ ﻓﻲ ﻣﻜﺐ ﻟﻠﻘﻤﺎﻣة ﻋﻠﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﻧﻬﺮ وﻋﻠﻲ ﺟﺴﻤﻪ آﺛﺎﺭ ﺗﻌﺬﻳﺐ ﻭطلقة في رأسه.

المزيد من بوابة الوسط