العثور على 30 جثة لقتلى «سرايا الدفاع عن بنغازي» ببلدة المقرون

أكد آمر تحريات القوات الخاصة «الصاعقة» فضل الحاسي، الخميس، أن «سرايا الدفاع عن بنغازي» تقهقرت أمام تقدم قوات الجيش، من أربعة محاور بمعركة المقرون (75 كلم غرب بنغازي).

وقال الحاسي لـ«بوابة الوسط»، إن «سرايا الدفاع عن بنغازي» تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، جراء قصف السلاح الجوي والمواجهات المسلحة مع القوات البرية، مؤكدًا العثور على 30 جثة لقتلاهم في بلدة المقرون فقط، وجثث أخرى عثر عليها في «خشم الكبش» قرب المقرون، كما غنم الجيش عربات وسيارات مسلحة.

وأوضح الحاسي أن سرية تحريات القوات الخاصة المقاتلة تقدمت من محور الساحل، إذ سيطرت على منطقة الرقطة، وقامت بالتفاف من الخلف، وتقدمت الكتيبة الثانية صاعقة سرية الاقتحام من جهة محطة وقود المقرون، وكتيبة الجويفي وشهداء سلوق والكتيبة 302 وقوات أخرى تابعة لإدريس بوالغليظة من جهة بوابة المقرون، كما تقدمت الكتيبة السلفية والكتيبة 133 من الخلف، وتقدمت القوات وفرضت سيطرتها على بلدة المقرون.

وأضاف الحاسي أن قوات الجيش عثرت على 28 جثة تعود لجنود تابعين للجيش الليبي والوحدات المساندة ولمواطنين مدنيين في بلدة المقرون، تمت تصفيتهم على أيدي قوات «سرايا الدفاع عن بنغازي»، فضلاً عن العثور على تسع جثث بينهم رجال كبار في السن في منطقة الرقطة.

وقال الحاسي: «إن جثامين الطيارين سلِّمت إلى عميد بلدية المقرون، وسيتم تسليمها إلى الجهات المختصة، حتى يستطيع ذووهم إقامة مراسم دفن لهم»، مشيرًا إلى أن ما يقارب 45 عربة مسلحة وآليات وشاحنات مبردة تابعة لـ«سرايا الدفاع عن بنغازي» فرت أمام تقدم قوات الجيش باتجاه الجنوب ومنها إلى الجنوب الغربي.

ووصف الحاسي تقدم قوات «سرايا الدفاع عن بنغازي» باتجاه بنغازي لتخفيف الضغط على قواتهم المحاصرة في محور غرب بنغازي بقنفودة والقوارشة، في محاولة منهم لتشتيت انتباه قوات الجيش الليبي، ولمحاولة إيصال الدعم لهم، مؤكدًا أن بعض المفارز العسكرية فقط هي التي تقدمت إلى المناطق الواقعة بين بنغازي وإجدابيا، بينما تمركزت بقية وحدات الجيش الليبي وفرضت طوقًا على القوات المحاصرة في محور غرب بنغازي، حتى لا تتاح لهم الفرصة للتقدم إلى مواقع الجيش.

 

المزيد من بوابة الوسط