«عمليات عمر المختار» تحدد لسيارات غاز الطهو طريقها إلى درنة

أعلنت غرفة «عمليات عمر المختار» لجميع سائقي سيارات الوقود الناقلة غاز الطهو أن كل المداخل إلى مدينة درنة مغلقة والمدخل الوحيد هو الطريق الساحلي فقط.

وفيما شدد الناطق العسكري للقيادة العامة للقوات المسلحة، العقيد أحمد المسماري، على ضرورة الالتزام بالطريق الساحلي مدخلاً وحيدًا للمدينة، وفق بيان نُشر بصفحة عمليات الجيش الليبي على «فيسبوك»، أكد أن من يخالف هذه التعليمات سيعرض نفسه للاستهداف في حال سلوكه أي مدخل آخر.

ودخل أهالي مدينة درنة في اعتصام مفتوح منذ السبت الماضي، دعت إليه مؤسسات المجتمع المدني بسبب تردي الأوضاع المعيشية في المدينة أبرزها السيولة المالية والاحتياجات الإنسانية.

وقال عضو مجلس النواب عن مدينة درنة الدكتور خيرالله التركاوي في تصريحات سابقة إلى «بوابة الوسط» إنه أجرى عدة اتصالات مع العديد من الجهات المختصة، منها مسؤولو مصرف ليبيا المركزي والقيادة العامة للجيش الليبي، من أجل إيجاد خطة تكون كفيلة بوصول السيولة للمدينة دون أن تصل إلى الجماعات الإرهابية المسلحة، وفق قوله.

وفي سياق آخر، طالب آمر غرفة عمليات عمر المختار التابعة للجيش الليبي، العميد كمال الجبالي، أوائل الأسبوع الجاري أهالي وسكان مدينة درنة وضواحيها بنزع السلاح والسيطرة عليه وإخراج الأسلحة والذخائر من المنازل والمزارع التي تستغلها التنظيمات الإرهابية كمواقع ومخازن تابعة لهم.

وحمَّل في تصريحات إلى «بوابة الوسط» مسؤولية تخزين الأسلحة والذخائر داخل المنازل والمزارع والمواقع المدنية في درنة لأهالي المدينة. وطالبهم بتحمل المسؤولية الإنسانية والوطنية في الحفاظ على أرواح المدنيين.

وأكد أن المقاتلات الحربية وطيران السرب العمودي التابع لسلاح الجو الليبي لا يستهدف المدنيين ولا يستهدف المواقع المدنية، موضحًا أن غرفة العمليات طالبت بشكل رسمي المدنيين بالابتعاد عن مواقع تخزين الأسلحة والذخائر وتجمعات التنظيمات الإرهابية حفاظًا على سلامتهم.