المبروك: مستشفى بني وليد العام يعاني وضعًا مأساويًا

وصف المدير العام لمستشفى بني وليد العام محمد المبروك وضع المستشفى «بالمأساوي» جراء النقص الحاد في الإمكانات والتجهيزات الطبية ما جعله عاجزًا عن استقبال الحالات المرضية، متوقعًا أن يقفل المستشفى أبوابه خلال اليومين القادمين لو استمر على نفس الحال.

وأوضح المبروك لـ«بوابة الوسط»، اليوم الأربعاء، أن المستشفى «يعمل بطاقة 20 % من القدرة المطلوبة، بسبب توقف أعمال الصيانة وخروج ما يزيد على 80 % من المبنى عن الخدمة»، مشيرًا إلى أنهم تواصلوا مع وزارة الصحة وجهاز التطوير باعتباره الجهة المنفذة للمشروع لكنهم لم يتلقوا أي ردود بالخصوص.

وأضاف مدير مستشفى بني وليد العام أن المستشفى اضطر لدفع قيمة ساعات العمل الإضافية نقدًا «بالمجهود الذاتي» للعناصر الطبية المساعدة المغتربة التي تعمل في الفترة الليلية أو فترة المناوبة، بعد رفض العناصر الطبية المساعدة المحلية للعمل في هذه الفترة بذريعة الوضع الأمني.

وذكر المبروك أن المستشفى يعاني نقصًا حادًا في المحاليل وصيانة الأجهزة والمعدات الطبية نظرًا لتوقف شركة الصيانة المكلفة بصيانة الأجهزة بسبب عدم حصولها على مستحقاتها المالية من وزارة الصحة؛ الأمر الذي وضع الكثير من العراقيل أمام تقديم الخدمات.

وقال إن المستشفى يعمل به «جهاز واحد للتعقيم بعد تعطل كافة الأجهزة، إضافة إلى عدم وجود مصنع أكسجين طبي داخل المستشفى واقتصارنا على تعبئة الأسطوانات الفارغة من مدينة طرابلس».

وأضاف مدير مستشفى بني وليد العام أن «من الإشكاليات الكبيرة التي واجهتنا عدم مقدرتنا على تسديد مستحقات شركتي التغذية والنظافة العامة وذلك لعدم استلام المخصصات اللازمة».

وناشد المبروك الجهات المسؤولة بأن تضع المستشفى موضع الاهتمام لما يعانيه من نقص شديد في الأدوية والمستلزمات والكوادر الطبية المتخصصة، خاصة في ظل تزايد المترددين عليه بأعداد كبيرة من الأهالي ومن النازحين من المناطق المجاورة.

وطالب أهالي المدينة ورجال الأعمال ومؤسسات الدولة بتحمل مسؤولياتهم، والقيام بواجبهم بتوفير كل ما يحتاجه المستشفى من احتياجات حتى يتمكن من أداء مهامه العلاجية والإيوائية.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط