قوات «البنيان المرصوص» تضيق الخناق على «داعش» في سرت

قال عضو المركز الإعلامي لغرفة عمليات «البنيان المرصوص» أبوبكر المصراتي، اليوم الثلاثاء، إن القوات التابعة للعملية فتحت محاور قتال جديدة ضد تنظيم «داعش» من الشرق والغرب والجنوب، لتضييق الخناق على مقاتليه ومحاصرتهم في مدينة سرت.

وأضاف المصراتي، في تصريح خاص إلى «بوابة الوسط»، أن قوات حرس المنشآت النفطية والقاطع الحدودي «تقدمت وحققت انتصارًا كبيرًا ودحرت الدواعش من مواقعها وتمركزها في بن جواد والنوفلية وأم القنديل»، لافتًا إلى أنها تقترب من السيطرة على بلدة هراوة والوادي الأحمر وبقية المناطق والشريط الساحلي شرق سرت.

وأوضح أن القوات التابعة لعملية «البنيان المرصوص» تقدمت من المحور الجنوبي على وادي جارف والساحل ومحيط محطة الخليج البخارية وصولا إلى تامت وقرب منطقة الظهير، والجهة الجنوبية الشرقية قرب أبوهادي التي تبعد 20 كليومترًا جنوب سرت.

ولفت المصراتي إلى أن قوات «البنيان المرصوص» بكافة محاور القتال لا يفصلها عن مدينة سرت سوى 20 كيلو مترا، مشيرًا إلى أن سبب التقدم البطيء للقوات «هو انتشار القناصة والمقاتلين التابعين لداعش في أماكن عالية، والسيارات المفخخة التي تتعامل معها القوات في الميدان والسلاح الجوي».

وذكر عضو المكتب الإعلامي لعملية «البنيان المرصوص» أن سلاح الجو شن غارات قتالية استهدفت مواقع «داعش» قرب ميناء سرت وقاعدة القرضابية والظهير والبطومة بجارف ومحيطة محطة الخليج البخارية، مبينًا أن هذه الغارات خلفت أعدادًا من القتلى والجرحى في صفوف «داعش» وتدمير عدد من الآليات لديهم.

المزيد من بوابة الوسط