عقدان بـ30 مليار دولار لـ«إيرباص» في دبي.. و«بوينغ» تحاول إنعاش طائراتها المحظورة

طائرة إيرباص إيه 220 للرحلات المتوسطة. (فرانس برس)

وقَّعت شركة «إيرباص» في دبي، الإثنين، عقدين ضخمين بقيمة 30 مليار دولار لبيع 170 طائرة من طرازي «إيه 320» و«إيه 350»، بينما حصلت «بوينغ» على عقد واحد بقيمة 1,1 مليار فقط لطائراتها «737 ماكس» الممنوعة من الطيران حاليًّا.

حيث وقَّعت مجموعة «طيران الإمارات» صفقة مع «إيرباص» لشراء 50 طائرة من طراز «إيه 900-350» بقيمة 16 مليار دولار، في خطوة بدت وكأنها تهدف لإعادة تنظيم أسطول الشركة الإماراتية بعد تخليها عن عدد من طائرات «إيه 380» الضخمة، وفق «فرانس برس».

وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، خلال معرض دبي للطيران: «أنا سعيد بإعلان شراء 50 طائرة ايرباص 350 بقيمة 16 مليار دولار. اتخذنا هذا القرار بعد إجراء مراجعة شاملة لمختلف خيارات الطائرات وخطط أسطولنا، ذلك أن استراتيجية طيران الإمارات على المدى الطويل تقوم على الاستثمار في الطائرات الحديثة والكفؤة».

اقرأ أيضًا: «إير فرانس» تطلب شراء مجموعة كبيرة من طائرات «إيرباص إيه 220».  

وفي صفقة ضخمة أخرى، أعلنت شركة «العربية للطيران» الإماراتية منخفضة التكلفة، أنها ستشتري 120 طائرة إيرباص من طراز «إيه 320» بقيمة 14 مليار دولار، في خطوة توسعية للمجموعة التي تعرضت لخسائر مالية كبرى العام الماضي، وقال الرئيس التنفيذي للشركة عادل العلي: «تسليم أول طائرة من الطلبية في العام 2024»، حسب الوكالة الفرنسية.

وتشمل الطلبية الجديدة 73 طائرة من طراز «إيه 320 نيو»، و27 طائرة من طراز «إيه 321 نيو»، و20 طائرة من طراز «إيه 321 إكس إل آر»، علمًا بأن الأسطول الحالي للشركة يتكون من 54 طائرة إيرباص من طرازي «إيه 320»، و«إيه 321 نيو إل آر».

ماكس تعود للحياة

بالمقابل، اكتفت «بوينغ» بصفقة مع «صن إكسبرس» التركية للنقل الجوي لتزويدها بعشر طائرات من طراز «737 ماكس 8» بقيمة 1.2 مليار دولار، تضاف إلى طلبية أخرى تشمل 32 طائرة من طراز «ماكس».

ومنذ مارس الماضي، مُنعت كل الطائرات من نوع «بوينغ 737 ماكس» من التحليق بعد تحطم طائرة من النوع نفسه تابعة لشركة الطيران الإثيوبية في رحلة بين أديس أبابا ونيروبي، ما أدى إلى مقتل 157 شخصًا. وقبل ذلك تحطمت طائرة تابعة شركة «لايون إير» الإندونيسية من الطراز نفسه، ما أسفر عن سقوط 189 قتيلًا قبالة سواحل إندونيسيا.

ولا تزال «بوينغ» تعمل على استعادة الثقة بطائرتها بعدما تبين أن حادثتي التحطم اللتين وقعتا العام الماضي مرتبطتان بنظام آلي وظيفته منع سقوط الطائرة. وفي سبتمبر الماضي، دخلت شركة بوينغ في المرحلة الأخيرة لتطبيق تعديلات طُـلبت منها بهدف رفع حظر الطيران عن طائرتها «737 ماكس».

لكن رغم حظر الطيران المفروض على هذا الطراز، قال الرئيس التنفيذي للشركة التركية يانس بيسكوف، خلال فعاليات معرض دبي للطيران، «لدينا ثقة كاملة بأن بوينغ ستزودنا بطائرة آمنة يمكن الاعتماد عليها»، وفق «فرانس برس».