الصين تعتزم فتح قطاعها المالي أمام الاستثمارات الأجنبية

العلمان الأميركي والصيني معروضان في أحد أجنحة أول معرض دولي صيني للواردات في شانغهاي في 6 نوفمبر 2018. (فرانس برس)

أعلنت الصين السبت عزمها على فتح قطاعها المالي أكثر أمام الاستثمارات الأجنبية اعتبارا من العام 2020، في بادرة حسن نية تجاه واشنطن وسط الحرب التجارية المتصاعدة بينهما والتي أدت إلى تراجع نموها الاقتصادي إلى أدنى مستوياته منذ 27 عاما.

وأوضحت لجنة الاستقرار المالي والتنمية، في بيان أصدره البنك المركزي الصيني، السبت، أنه سيكون بوسع الشركات المالية الأجنبية من صناديق استثمار وشركات تأمين وشركات إدارة أصول، الاستثمار في الصين بدون فرض حد لحيازة الأسهم، وذلك اعتبارا من العام 2020 أي قبل عام مما كان مقررا بالأساس، حسب ما ذكرت «فرانس برس».

ولم يكن يسمح حتى الآن للشركات الأجنبية بحيازة أكثر من 49% من رأسمال الشركات التي تقيمها في الصين، ما كان يحتم عليها اتخاذ شريك محلي.

ونتيجة لذلك، لم تتعد حصة هذه الشركات الأجنبية نسبة 5,16% من السوق الصينية في نهاية 2016، فيما بقيت شركات محلية كبرى مهيمنة على السوق.

وأضاف البيان أنه «سيتم كذلك تشجيع المستثمرين على إنشاء شركات لإدارة الرساميل وتداول العملات الأجنبية وإدارة الأصول».

وتعد الصين منذ فترة طويلة بفتح اقتصادها في شكل اكبر أمام الاستثمارات الأجنبية، لكنها تأخرت في تنفيذ هذا الوعد الذي يشكل نقطة خلاف كبرى مع واشنطن وبروكسل.

وصدر الإعلان السبت غداة اجتماع عقد برئاسة نائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي المقرب من الرئيس شي جينبينغ والمكلف المفاوضات التجارية مع واشنطن، تركز البحث خلاله على سبل دعم النمو الاقتصادي.