Atwasat

«غوغل» تطرد 50 موظفًا احتجوا على صفقة مع «إسرائيل»

القاهرة - بوابة الوسط الأربعاء 24 أبريل 2024, 10:55 صباحا
WTV_Frequency

فصلت شركة «غوغل» نحو 20 موظفا إضافيا؛ بسبب مشاركتهم في احتجاجات ضد صفقة الحوسبة السحابية التي أبرمتها الشركة مع الحكومة الإسرائيلية، ليصل إجمالي عدد العمال المفصولين بسبب هذه القضية إلى أكثر من 50، وفقًا لمجموعة تمثل العمال.

وأكد الناطق الرسمي للشركة العالمية فصل مزيد الموظفين بعد استمرار التحقيقات في احتجاجات 16 أبريل، والتي شملت اعتصامات في مكاتب «غوغل» في مدينة نيويورك وسانيفيل بولاية كاليفورنيا، وفق موقع «يورونيوز».

«جوجل» تستخدم الفصل لقمع المعارضة
وقالت الناطقة باسم «لا تكنولوجيا للفصل العنصري» جين تشونغ، وهي المجموعة التي نظمت احتجاجات مناهضة للعقود التي وقعتها «غوغل» و«أمازون» مع الحكومة الإسرائيلية منذ العام 2021، إن الشركة «تحاول قمع المعارضة وإسكات عمالها وإعادة تأكيد سلطتها عليهم».

وتأتي الاحتجاجات في «غوغل» ضمن موجة من المظاهرات التي تشهدها الولايات المتحدة، والتي تعارض ممارسة البيت الأبيض والشركات التي تعمل مع الحكومة والجيش الإسرائيلي.

وفي الأيام الأخيرة، اعتقلت الشرطة عشرات المحتجين المؤيدين للفلسطينيين في جامعتي «ييل» و«كولومبيا»، ما أثار اتهامات باستخدام العنف وألهم خروج مظاهرات أخرى في عديد الكليات في مختلف أنحاء البلاد.

وفي اليوم الذي سبق اعتصامات «غوغل»، قام النشطاء بإغلاق الطرق السريعة والجسور ومداخل المطارات في جميع أنحاء الولايات المتحدة احتجاجًا على حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة.

معركة بين «غوغل» وموظفيها المفصولين
إلا أنه في «غوغل» حسب جريدة «واشنطن بوست»، أصبح الوضع بمثابة معركة عامة بين مديري الشركة والموظفين الذين فصلوا من العمل.

وتزعم الشركة التي تعد من أكبر شركات الخدمات الإلكترونية المرتبطة بالإنترنت، أن «كل عامل فصلته كان يعطل مكاتبها»، في حين يشكك العمال في هذه المزاعم، قائلين إن بعض المفصولين لم يدخلوا حتى مكتب الشركة في يوم المظاهرات المنسقة ضد الشركة.

وطردت «غوغل» في الماضي الموظفين الذين انتقدوا الشركة علنا، إلا أنها لم تطرد خلال سنوات، هذا العدد من الأشخاص دفعة واحدة.

لماذا فصلت «غوغل» موظفيها؟
وبدأت عمليات الفصل في 18 أبريل، عندما أعلنت «غوغل» إنهاء عمل 28 موظفًا بزعم «تعطيل أماكن العمل» خلال الاحتجاجات التي خرجت احتجاجا على «مشروع نيمبوس» الذي جرى توقيعه بقيمة 1.2 مليار دولار، والذي يوفر خدمات الحوسبة السحابية للحكومة والجيش الإسرائيليين.

وواجهت «غوغل» انتقادات واسعة من قبل جماعات حقوقية ومنظمات فلسطينية بسبب عقدها مع «إسرائيل»، حيث يرى منتقدون أن الصفقة تساهم في دعم «الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية». وقد دعت حملات مثل «لا تكنولوجيا للفصل العنصري» إلى مقاطعة غوغل تمامًا، بينما طالب البعض الآخر الشركة بسحب منتجاتها وخدماتها من «إسرائيل».

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
لا تغيير في نهج «توتال إنرجي».. ومساهمون يحتجون
لا تغيير في نهج «توتال إنرجي».. ومساهمون يحتجون
«توتال»: من الضروري الإنتاج في حقول نفطية جديدة
«توتال»: من الضروري الإنتاج في حقول نفطية جديدة
مجموعة السبع تعتزم اتخاذ إجراءات لمواجهة فائض القدرة الإنتاجية للصين
مجموعة السبع تعتزم اتخاذ إجراءات لمواجهة فائض القدرة الإنتاجية ...
مجموعة السبع تدعو الاحتلال الإسرائيلي إلى «ضمان» خدمات المصارف الفلسطينية
مجموعة السبع تدعو الاحتلال الإسرائيلي إلى «ضمان» خدمات المصارف ...
مجموعة السبع: تقدم في محادثات استخدام الأصول الروسية المجمدة لمصلحة أوكرانيا
مجموعة السبع: تقدم في محادثات استخدام الأصول الروسية المجمدة ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم