بعد مكالمة عبدالمهدي وبومبيو.. أميركا تسمح للعراق باستيراد الغاز الإيراني 3 أشهر أخرى

شبكة عشوائية من خطوط الكهرباء بشارع ضيق في بغداد 11 يونيو 2019. (فرانس برس)

سمحت الولايات المتحدة الأميركية، للعراق من أجل استيراد الغاز الإيراني لتزويد محطات الكهرباء لمدة ثلاثة أشهور أخرى، حسب ما قال مصدران حكوميان في العراق لوكالة «رويترز».

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان أُرسل عبر البريد الإلكتروني، السبت، أنه «مُنح العراق استثناء لمدة 120 يومًا إضافية للسماح له بمواصلة سداد قيمة واردات الكهرباء من إيران».

وذكر مصدر حكومي أنه جرى منح التمديد خلال مكالمة هاتفية بين رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ووزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو. ولكن وزارة الخارجية الأميركية قالت: «إن الولايات المتحدة لا تزال تصر على تنويع (العراق) واردات الطاقة بعيدًا عن إيران»، وفق «رويترز».

وحصل العراق أكثر من مرة على تمديد للاستثناء الذي ناله أول مرة العام الماضي بعد أن أعادت واشنطن فرض عقوبات على قطاع النفط الإيراني وحظرت على الدول شراء الطاقة من إيران.

وقالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يتعين على العراق تحقيق قدر أكبر من الاعتماد على الذات فيما يخص الكهرباء من خلال استغلال الغاز والحد من حرق الغاز في مواقع إنتاج النفط.

وتتنافس شركة الطاقة الأميركية العملاقة «جنرال إلكتريك» للفوز بحصة كبيرة من عقود بمليارات الدولارات لإعادة بناء شبكة الكهرباء في العراق وسط ضغوط أميركية مكثفة.

وأعادت واشنطن فرض عقوبات على قطاع صناعة النفط في إيران في نوفمبر، استنادًا لمخاوف بشأن برنامج طهران النووي، وما وصفته الولايات المتحدة بـ«تدخل إيراني في شؤون الشرق الأوسط».

وذكر مسؤولون أن وقف الاعتماد على الكهرباء الإيرانية قد يحتاج سنوات. ويعتمد العراق على الغاز الإيراني لتغذية عدة محطات طاقة، ويستورد نحو 1.5 مليار قدم مكعبة قياسية يوميًّا عبر خط أنابيب في الجنوب والشرق.

وتريد واشنطن، كبح النفوذ الإيراني في الشرق الوسط بما في ذلك العراق، حيت تتمتع طهران بنفوذ سياسي وتجاري واسع.

وبالرغم من أن العراق يمتلك واحدًا من أكبر احتياطات الغاز الطبيعي في العالم، فإنه يتقدم ببطء نحو تطويرها ويعتمد على إمدادات الغاز والكهرباء من إيران.