«بوينغ» ضحية جديدة للحرب التجارية بين أميركا والصين

طائرة «بوينغ 737 ماكس» تابعة لشركة «أميريكن إيرلاينز» (ا ف ب)

طرح رئيس تحرير صحيفة «غلوبال تايمز» التابعة للحكومة الصينية، اليوم الإثنين احتمال أن تكون شركة «بوينغ» للطائرات ضحية جانبية للحرب التجارية بين القوتين الاقتصاديتين الأوليين في العالم.

وقال في تغريدة إن الصين «قد تتوقف عن شراء منتجات أميركية من الزراعة والطاقة، وتخفض طلباتها على طائرات «بوينغ» وتحد من الخدمات التجارية الأميركية مع الصين».

وكان لهذا الإعلان تأثير فوري على أسهم «بوينغ»، إحدى أكبر الشركات المصدرة الأميركية، في بورصة نيويورك والتي تراجعت 3,69%.

الصين تفرض رسومًا على سلع أميركية بقيمة 60 مليار دولار اعتبارًا من 1 يونيو

وقال الخبير في مكتب «ليهام كومباني» سكوت هاميلتون، إن «أي تخفيض كبير للطلبيات سيكون سيئا لبوينغ» في وقت تعاني الشركة أزمة هي الأولى من نوعها بعد حادثين مأساويين تعرضت لهما طائرتان من طراز 737 ماكس في غضون فترة قصيرة وأوقعا 346 قتيلا.

واضطرت «بوينغ» إلى تعليق عمليات تسليم هذه الطائرات التي حظر عليها منذ منتصف مارس التحليق عبر العالم، من غير أن يتضح الجدول الزمني لعودتها إلى الخدمة.
وأدى تجميد هذه الطائرات إلى تراجع الصادرات الأميركية بمقدار 700 مليون دولار في مارس الماضي.

وعلق متحدث باسم «بوينغ» الإثنين بالقول «واثقون بأن الولايات المتحدة والصين ستواصلان مفاوضاتهما التجارية وستتوصلان إلى اتفاق يكون مفيدا في آن للصناعيين والمستهلكين الأميركيين والصينيين على السواء».

وتعتبر الصين من أبرز أسواق «بوينغ» التي وجهت ما بين ربع وثلث الطائرات التجارية التي صدرتها خلال السنوات الخمس الأخيرة إلى مجموعات صينية.

وسمحت الصين لشركة «بوينغ» التي تتخذ مقرا لها في شيكاغو، بتحقيق إيرادات بقيمة 13,8 مليار دولار بما يمثل 14% من إجمالي إيراداتها، بزيادة حوالى 2% خلال عام.

المزيد من بوابة الوسط