طرابلس تحتفل باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف

تحت عنوان «صناعة النشر وطموحات المؤلف»، أُقيم بفندق «الودان» في العاصمة طرابلس، 23 أبريل، احتفالية في مناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، بتنظيم وإشراف مكتبة طرابلس العلمية العالمية، واتحاد الناشرين الليبيين، واتحاد الناشرين العرب، وبحضور لفيف من الأدباء والكتاب والناشرين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي.

افتتحت الاحتفال فاطمة إحقيق، مدير عام مكتبة طرابلس العلمية العالمية وعضو مجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب، بكلمة أوضحت فيها أن هذا اللقاء هو مشاركة للمجتمع الدولي في الاحتفاء بالكتاب لما يمثله من دور في تجسيد الروح الإبداعية والتصالح والارتقاء بحياة الأفراد، ودعت الساسة إلى وضع الكتاب ضمن أولوياتهم في برامج عملهم المرتقبة.

واستعرضت إحقيق بعض المشكلات التي تواجه دور النشر الليبية من حيث صناعة الكتاب وحقوق المؤلف وسبل التسويق والمشاركة في المحافل الثقافية وقالت: «إن صناعة نشر الكتاب هي أخطر الصناعات لأنها صناعة قومية لا تسهم فقط في الحركة الصناعية ولكن في توجيه المعارف بما يدعم نمو ورقي تلك المجتمعات».

وشهدت الاحتفالية تكريم ضور المزوغي التيبار، أحد أعلام حركة النشر في ليبيا.

وتحدث رئيس اتحاد الناشرين، علي عوين، عن دور كل من التيبار وإسماعيل البوعيشي في إرساء دعائم اتحاد الناشرين المغاربة، واتحاد الناشرين العرب، واتحاد الناشرين الأفريقيين. وقال في كلمته: «إن اتحاد الناشرين سوف يستمر في رسالته المعرفية والإبداعية بعيدًا عن ثقافة العنف والتخلف».

كما شهدت تكريم الكاتب، يوسف الشريف، فتحدثت الباحثة أسماء الأسطى عن مسيرته الكتابية، خاصة في مجال أدب الطفل، منوهة بأنه نال شرف الريادة في تأليف أول معجم لغوي للأطفال سنة 2000م، وإصداره سلسلة نوافذ وسلسلة «طفل يقرأ»، إضافة إلى أكثر من 100 عنوان متنوع المجال، وقام بتسليمه درع التكريم محمد عاشوراكس، أحد رواد الصحافة الليبية، الذي انضم إليها منذ العام 1934م.

واُختتمت الاحتفالية بتكريم دار «أويا للطباعة والنشر» التي حصل أحد إصداراتها على جائزة الشيخ زايد كأفضل كتاب لسنة 2016م.

المزيد من بوابة الوسط