المسرح الوطني يؤبن عبدالرحيم عبدالمولى بدرنة

أقيم مساء الأحد بالقاعة الثفافية بنادي دارنس الرياضي بمدينة درنة حفل لتأبين الفنان القدير عبدالرحيم عبدالمولى، وذلك برعاية المسرح الوطني، ومكتب الثقافة والمجتمع المدني.

وألقيت العديد من الكلمات من زملاء الفنان الراحل، والذي كرم بدرعين وشهادة تقدير ، كان الفنان عبدالرحيم عبدالمولى وافته المنية بعد صراع مع المرض، 8 فبراير. وأقيم العزاء، الاثنين، في بيته بمنطقة باب شيحا الشرقي بجوار مبنى التضامن في مدينة درنة.

ولعبدالمولى (1944) بصمته المميزة في الدراما والمسرح الليبي، إذ التحق بالمسرح في العام 1971.

ومن أعماله المسرحية: «الغرباء لا يشربون القهوة»، و«محاكمة رأس السنة»، و«انتبهوا أيها السادة»، و«حتى يعود القمر»، و«العمر نهبة والضحكة حكمة»، و«طاحن اشناب الليل»، و«أشباح حامد»، و«زيارة ذات مساء»، و«بائع الريح»، و«ملك يبيع أنفه»، و«ايسلم عليك العقل»، و«أحزان أفريقيا»، و«احويتة وخميسة وقرين»، و«هذيان» .

و«ثورة الموتى»، و« خذا سوك يا عازة»، و«مدينة الملاهي»، و«فوضى»، و«أم السعد في الدور الرابع»، و«الحارس».

أعماله التلفزيونية: «اليتيمة»، و«المشردون»، و«مكتب مفتوح»، و«هدرازي 1»، و«هدرازي 2 »، و«الناس البعضها»، و«جمر السنين»، وشريط «معارك تاقرفت»، و«أيام الكيش»، و«تخيلي يا نوسة»، و«هول أو غربة»، و«المتعولم».

لقب عبدالمولى بـ«أبو الإذاعات المحلية»، وأعد وأخرج ونفذ وقدم شريط نشرة الأخبار المسموعة في العام 1967، كما كانت له مشاركة متميزة في المهرجان العاشر للفنون المسرحية بدمشق العام 1986 بمسرحية «أحزان أفريقيا» .

وشارك في المهرجانات المسرحية كافة التي أقيمت في ليبيا حتى تاريخ وفاته، وكرم العام 1985 في جامعة «قاريونس» في بنغازي، كما كرمه المهرجان الوطني للمسرح في دورته السابعة في مدينة طرابلس، وأيضًا كرم في مهرجان المسرح الكوميدي في مدينة بنغازي.

المزيد من بوابة الوسط