عليان: مهرجان «المسرح الحر» بالأردن يواجه التطرف

تستعد العاصمة الأردنية عمّان لاستقبال فعاليات مهرجان «ليالي المسرح الحر الدولي» والذي يستمر من 16 وحتى 22 من الشهر الجاري، و بمشاركة تسع دول عربية وأجنبية.

قال مدير المهرجان الفنان علي عليان لـ «بوابة الوسط» عبر اتصال هاتفي إن «المهرجان في نسخته العاشرة أصبح علامة فارقة في المهرجانات المسرحية العربية والعالمية، وحمّل الجميع مسؤولية هذا الفعل الوطني الذي يحققه المهرجان من سمعة ومصداقية عالية أمام جمهوره الواسع والعريض ليكون نصب أعيننا أحداث التفكير الإيجابي بالمحيط الاجتماعي ومن هذا المنطلق أجمع القائمون على المهرجان على هذه الاستراتيجية للانطلاق منها نحو مهرجان مسرحي مختلف بكل تفاصيله».

وأضاف: «من هذا المنطلق فقد تم اختيار عروض مسرحية عربية وأجنبية مهمة جدًا على مستوى الشكل والمضمون بعيدًا عن أي حسابات».

وأشار عليان إلى الأعمال المشاركة وهي: مسرحية «حرير آدم» لفرقة المسرح الحر الأردن من إخراج أياد شطناوي، و«تحت التهديد» من مصر إخراج محمد مكي، و«مرا... مرا ...خطابات نسوية» من تونس إخراج سيف الدين الفرشيشي، و«حاول مرة أخرى» من الكويت إخراج مبارك المزعل، و«الرائعون» من لبنان إخراج سارة الموسوي،

و«ثامن أيام الأسبوع» من الجزائر إخراج زروق نكاع، و«3 في 1» من فلسطين إخراج إيهاب زاهدة، و «من الهنا من الهناك» من العراق، إخراج صفاء الدين حسين، و «فيدريكو بين الأسنان» من إسبانيا إخراج سونيا مورسيا.

وتابع مدير المهرجان: «لم نلتفت إلى أي تدخلات أو وساطات جانبية، وإنما كان الهدف الأساسي هو جودة المحتوى للعرض المسرحي ليستفيد المشاهد الأردني من مخرجات هذا الفعل، وقامت اللجنة العليا أيضًا بترشيح كثير من الأسماء العربية إلى عضوية لجنة تحكيم المهرجان، وخلصت إلى نخبة متميزة لها تاريخها وسمعتها الفنية الكبيرة فتم اختيار الكاتب المغربي الكبير عبد الكريم برشيد والمخرج المخضرم سامح مهران من مصر والفنان جان قسيس نقيب الفنانين في لبنان والفنانة الكبيرة نادرة عمران والدكتور محمد خير الرفاعي من الأردن.

حيث تتنافس عروض المهرجان على ذهبية المسرح الحر لأفضل عمل مسرحي متكامل وفضية المسرح الحر وبرونزية المسرح الحر وجائزة لجنة التحكيم الخاصة، وتم استحداث جائزتين جديدتين لأول مرة في المهرجان هما ذهبية المسرح الحر لأفضل ممثل وذهبية المسرح الحر لأفضل ممثلة».

وتابع: «وكعادة المهرجان في كل دورة يقوم بتكريم مجموعة متميزة من الفنانين لتاريخها الفني الطويل والإبداع المتميز الذي قدمته عبر تاريخها الفني، فيكرم في هذه الدورة الفنان إبراهيم أبو الخير والفنان أنور خليل والفنان خالد الطريفي والفنان محمد غباشي، وعن فئة الشباب المتميز سيتم تكريم الفنان أحمد العمري، أما المُكَرم العربي فسيكون هذا العام من نصيب المسرحي القطري المخضرم موسى زينل.

وينظم المهرجان ورشة متخصصة تحت عنوان (الممثل وتكوين الجسد)، وهي ورشة موجهة للشباب المبتدئ والهاوي وتنظم بالتعاون مع ( جماعة تمرد للفنون) في مصر، ويقوم بتأطيرها والتدريب عليها الفنانان محمد الطايع ومحمد ميزو».

وأوضح عليان أن الندوة الفكرية الرئيسة والتي تم تنسيقها مع منتدى النقد الدرامي فستكون تحت عنوان رئيس، وهو «دور المسرح في مواجهة الفكر المتطرف»، ويتفرع عنه أوراق عمل لعدة محاور، حيث يشارك في أوراقها الدكتور فيصل القحطاني من دولة الكويت، والفنان سنان العزاوي من العراق والمخرج ناصر عبد المنعم من مصر والدكتور عدنان مشاقبة من الأردن، ويدير جلساتها كل من الدكتور عمر نقرش والدكتور باسم دلقموني.

ومن أبرز ضيوف المهرجان لهذا العام إضافة إلى المسرحي الكبير موسى زينل، سيكون هناك الفنانان أحمد عبدالرزاق وعبد الله راشد من الإمارات العربية، والفنان طالب البلوشي من سلطنة عمان والدكتور سامي الجمعان من المملكة العربية السعودية، والدكتور فيصل القحطاني من الكويت والدكتور سامح مهران وناصر عبدالمنعم من مصر والدكتور جان قسيس من لبنان والمسرحي العربي الكبير عبد الكريم برشيد من المغرب، ومن مصر أيضًا الفنانة ألفت عمر.

وعن حفل الافتتاح أضاف عليان أنه سيتم تنظيم مسيرة كرنفالية تحت عنوان «كرنفال الفرح»، من دوار الداخلية وحتى المركز الثقافي الملكي، وذلك يوم السبت الموافق 16 مايو في الساعة السادسة مساءً وبمشاركة الفرق المسرحية المشاركة في المهرجان والدمى والعرائس الضخمة، إضافة إلى فرقة موسيقى القوات المسلحة وخيالة قوات الدرك.

في ختام حديثه لـ «بوابة الوسط» ثمّن عليان الجهات الشريكة والمتعاونة والداعمة والمتمثلة في وزارة الثقافة ووزارة التنمية الاجتماعية، سجل الجمعيات والمركز الثقافي الملكي ونقابة الفنانين وأمانة عمّان الكبرى ومؤسسة عبدالحميد شومان.