مزاد على نسخة نادرة من الدستور الأميركي

نسخة من الدستور الأميركي الموقّع في 17 سبتمبر 1787 عرضتها دار سوذبيز في نيويورك للصحافة في 17 سبتمبر 2021 (أ ف ب)

أعلنت دار سوذبيز أن نيويورك ستشهد، قريبًا، مزادًا على نسخة أصلية نادرة من الدستور الأميركي، الموقّع في فيلادلفيا في 17 سبتمبر 1787، بقيمة مقدّرة بين 15 و20 مليون دولار.

وتعرض «سوذبيز» حتى الأحد، مجموعة خاصة من الوثائق الدستورية الأميركية تعود للحقبة الثورية، ما بين 1776 و1789، من بينها الميثاق الدستوري الشهير الموقَّع في فيلادلفيا من «الآباء المؤسسين» للولايات المتحدة الأميركية، ومن بينهم جورج واشنطن وبنجمن فرانكلين وجيمس ماديسون، وفق «فرانس برس».

وأكّد سيلبي كيفر، المؤرّخ المتخصّص في المخطوطات والكتب القديمة لدى «سوذبيز»، أنها نسخة «أولى مطبوعة رائعة من دستور الولايات المتحدة طُبعت على الأرجح مساء 16 سبتمبر» 1787.

وهو مستند «نادر جدًّا»، إذ لم يبق منه سوى «11 نسخة معروفة»، في حين طبعت «خمسمئة» نسخة على الأرجح، بحسب ما أوضح كيفر بمناسبة مرور 234 عامًا على توقيع الدستور الأميركي.

وقدّرت «سوذبيز» سعر هذه الوثيقة التي ستطرح في مزاد سيقام في أواخر نوفمبر ما بين 15 و20 مليون دولار.

ولا يخشى كيفر أن تذهب هذه النسخة من الدستور، وهي الوحيدة التي لا تزال ملك فرد خاص هي هاوية الجمع الأميركية دوروثي تابر غولدمان، إلى الخارج، حتى لو أنّه يظنّ أن المستند المحفوظ بحالة جيّدة جدًّا سيبقى في الولايات المتحدة.

وتعرض «سوذبيز» هذه المجموعة من تاريخ الدستور الأميركي وسط أجواء مشحونة بالتوتّر والاستقطاب في البلد.

ويبدأ النصّ الدستوري بالجملة الشهيرة «نحن، شعب الولايات المتحدة، نقوم بغية تشكيل اتحاد أكثر كمالا... بالإعلان عن هذا الدستور للولايات المتحدة الأميركية».

المزيد من بوابة الوسط