وفاة الصحفي والرسام الليبي عبدالحميد الجليدي

الصحفي والرسام الليبي عبدالحميد الجليدي. (أرشيفية: الإنترنت)

توفي الصحفي والرسام الليبي، عبدالحميد الجليدي، اليوم الإثنين، عن عمر ناهز 84 عاما، وفقما أفادت مصادر مقربة من أسرته. 

يعد الجليدي إحدى القامات البارزة في الصحافة الليبية، إذ عرف كخبير في مجال الطباعة والإخراج والكتابة الصحفية وإجادة الرسم وفنون التصميم. وكرمته الهيئة العامة للثقافة كأحد رواد الصحافة الليبية في فبراير 2020.

ولد عبدالحميد الجليدي في الزنتان العام 1937، وتخرج في مدرسة الفنون والصنائع الإسلامية بمي مجال فن الطباعة. بدأ الراحل مسيرته المهنية مطبعة (ماجي) ثم التحق بالمطبعة الحكومية بين العامين 1954 و1961، وتم إيفاده في دورتين تدريبيتين في مجال «التصفيف» و«التصوير الزيكوغرافي» بالقاهرة. حصل على براءة اختراع «حرف الجليدي» سنة 1971م، وهو محاولة لإثراء مشاريع تيسير الكتابة العربية في مجال الطباعة، أسوة بزملائه في الوطن العربي. ومارس الكتابة الصحفية في العديد من الصحف والمجلات المحلية.

شارك في التخطيط لإصدار أول مجلة من نوعها في ليبيا، وهي مجلة (الطفل)، ثم كلف برئاسة تحرير وإخراج مجلة (الإذاعة)، ثم عمل في مجلة (ليبيا الحديثة). كما أسندت له بعد إنشاء المؤسسة العامة للصحافة سنة 1972م رئاسة تحرير مجلتي (الوحدة العربية)، و(كل الفنون)، حتى تاريخ توقفها سنة 1975 فعين مديرا لإدارة الشؤون الفنية بالمؤسسة العامة للصحافة حتى تقاعده الاختياري سنة 1989.

أسهم بدور كبير مع الراحلة خديجة الجهمي في تأسيس مجلة (الأمل) للأطفال وكلفته حواء القمودي عند توليها رئاسة تحرير المجلة بعد ثورة فبراير مستشارا فنيا للمجلة. برع الصحفي الراحل عبدالحميد الجليدي في فن الكاريكاتير.

اشتهر بمعرضه الفني الذي أقامه سنة 1958 بنادي الشباب بطرابلس، تنديدا واحتجاجا على التجارب النووية الفرنسية في صحراء الجزائر. شارك في العديد من معارض التصوير الفوتوغرافي بمجموعة من الصور الصحفية الخاصة أهمها صور الثورة الأريترية، وصور عبور القوات المصرية قناة السويس في حرب السادس من أكتوبر 1973.

وأصدر الجليدي مجموعة موسوعات مرسومة حول الطيور والحيوانات المحلية، ومواضيع تراثية أخرى.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط