توجه لإنهاء التحقيق في قضية اتهام مخرج فرنسي بالاغتصاب

المخرج والمنتج السينمائي الفرنسي لوك بيسون (أ ف ب)

أعلنت القاضية التي تتولى النظر في اتهامات الممثلة البلجيكية - الهولندية ساند فان روي للمخرج والمنتج السينمائي الفرنسي لوك بيسون باغتصابها أنها تعتزم ختم التحقيق في القضية، مما شكّل «مفاجأة» لأحد وكلاء الدفاع عن المدعية.

وفي رسالة مؤرخة في 25 فبراير اطلعت وكالة «فرانس برس» عليها، أبلغت قاضية التحقيق في محكمة باريس ماري كلير نوارييل إلى طرفي القضية أنها تريد ختم التحقيق، ودعتهما إلى إبلاغها، وفق ما ينص عليه في القانون، إذا كان لديهما أي ملاحظات أو طلبات.

وتمهد هذه الخطوة لتبرئة بيسون إذ لم يصدر في حقه أي قرار اتهامي، ولكنه أعطيَ في 25 يناير صفة «شاهد يتمتع بالمساعدة».

ووصف وكيل الدفاع عن بيسون المحامي تييري مارامبير القرار بأنه «منطقي تماما». وذكّر بأن «عددا من التحقيقات أجريت خلال التحقيق الأولي» و«كل الجهات القضائية التي نظرت في القضية لديها رأي مطابق».

وفي جوابه على قاضية التحقيق، قال أحد وكلاء الممثلة البلجيكية - الهولندية ساند فان روي المحامي فرنسيس سزبينر إنه فوجئ «كثيرا» بأن القاضية لم تسع لسماع المدعية قبل ختم ملف التحقيق. ورأى أن «المواجهة هي الحد الأدنى الذي يحق للطرف المدني أن يتوقعه من القاضي».

وأجريت مواجهة بين المخرج الذي ينفي الاتهامات والممثلة في ديسمبر 2018، في مقر الضابطة العدلية خلال التحقيق الأولي، لكن أي مواجهة لم تحصل بينهما منذ إسناد التحقيق إلى قضاة تحقيق.

واعتبرت ساند فان روي أن لا قيمة لهذه المواجهة السابقة.

وقالت لوكالة «فرانس برس»: «بالكاد أمكن طرح الأسئلة، ولم يتسنَّ طرح أسئلة عن جروحي الحميمة، ولم تُطرح أسئلة صعبة على السيد بيسون».

وقالت الشابة التي تبلغ الآن 33 عاما إن نية القاضي ختم التحقيق لا تعني أن الأمر «انتهى».

كذلك انتقدت وكيلة أخرى للممثلة هي المحامية جاد دوسلان «إنكار العدالة». وأشارت إلى أنها تعد طلبات استماع ومواجهة.

شكوى جديدة
وقدمت فان روي شكوى في حق بيسون (60 عاما) في 18 مايو 2018 غداة موعد لها معه في فندق «بريستول» الفخم في باريس.

وبعد شهرين، ادعت أنه اغتصبها واعتدى عليها جنسيا أربع مرات خلال عامين. وروت في إفادتها أنها كانت خلال هاتين السنتين في علاقة حميمة مع المخرج شعرت بأنها ملزمة بها نظرا إلى علاقتهما المهنية.

وحفظت النيابة العامة في باريس هاتين الشكويين في 25 فبراير. لكنّ الممثلة ما لبثت أن تقدمت بشكوى جديدة مع ادعاء بالحق المدني، وهو مسار يتيح تعيين قاض بصورة شبه تلقائية لإعادة إطلاق التحقيقات. وأفضت هذه الشكوى إلى فتح تحقيق في 2 أكتوبر 2019 في تهم الاغتصاب. وأبلغت النيابة العامة في باريس إلى القاضي معارضتها إعادة إطلاق التحقيقات.

وعلى أثر شكوى فان روي، اتهمت ثماني نساء مخرج «لو غران بلو» بالتحرش بهن أو الاعتداء عليهن جنسيا، في شهادات أدلين بها لـ«ميديا بار».

المزيد من بوابة الوسط