عرض الفيلم الصيني «أنيما» ضمن فعاليات الثلاثاء بـ«القاهرة السينمائي»

مشهد من الفيلم الصيني «أنيما» (خاص لـ بوابة الوسط)

يقيم مهرجان «القاهرة السينمائي» في التاسعة من مساء الثلاثاء، بالمسرح الكبير في دار الأوبرا المصرية، عرض السجادة الحمراء للفيلم الصيني «أنيما» للمخرجة تساوغن – لنغ، وذلك في عرضه العالمي الأول.

الفيلم يشارك في المسابقة الدولية، وتدور أحداثه في إحدى أيام الشتاء القارص في بلدة مويرداوجا، أثناء رحلة صيد عائلية، يسقط الأخ الأصغر لينزي في كهف دب بري. فيضطر الأخ الأكبر توتو أن يقتل الدب وهو ما يعتبر من المحرمات في عُرف قبيلة إيونكي، ليقضي بقية حياته ملعون منبوذ.

يتناول الفيلم مجموعة حكايات تبدو كلاسيكية وتقليدية في حبكاتها حيث تتمحور حول علاقة شقيقين ببعضهما البعض وعلاقتهما بالمكان اللذان ينتميان له ولكن ما يميز الفيلم هو كيفية صياغة تلك العلاقات الخاصة والمعقدة في ظل طبيعة مناخية قاسية تفرض على أفراد الأسرة الواحدة التعامل فيما بينهم بشيء من القسوة المستمدة منها، فطبيعة المكان جزء لا يتجزأ من حيوات أفراد الأسرة الواحدة بل أنها محرك رئيسي لأحداثها.

ويعرض في الثانية والنصف مساء، بالمسرح الكبير، الفيلم السلوفاكي "خدم" للمخرج إيفان أوستروتشوفسكي، المشارك ضمن عروض البانوراما الدولية في عرضه الأول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

تدور أحداث الفيلم في تشيكوسلوفاكيا في الثمانينيات، حول طالبان في إحدى المدارس اللاهوتية يجدان أنفسهما في حيرة شديدة عندما يجبرا على الاختيار بين البقاء أوفياء للمدرسة أو الانصياع لرغبات الشرطة السرية.

عنها

كما يقيم "القاهرة السينمائي" في السادسة من مساء الثلاثاء، بالمسرح الكبير في دار الأوبرا المصرية، عرض سجادة حمراء للفيلم المصري "عنها" للمخرج إسلام العزازي، المشارك في المسابقة الدولية للدورة 42، في عرضه العالمي الأول، كما يقام عرض ثان للفيلم نفسه في التاسعة والنصف بمسرح "we" في دار الأوبرا المصرية.

تدور أحداث الفيلم حول دُرية السيدة العشرينية التي تفقد زوجها الأربعيني الذي تعشقه في القاهرة، ثلاثينيات القرن العشرين على خلفية من الاحتدام السياسي والحراك الشعبي لمقاومة الوصاية الإنجليزية على مصر.

وتدخل درية في حالة من الوجد، إثر معرفتها بالظروف التي أحاطت باغتيال زوجها، فتعزل نفسها داخل بيتها الذي يتحول، معها وبها، ليعكس تقلبات وجدانها، وانفلاتات روحها خارج حدود الواقع والملموس، فيتبدل البيت ليصبح ساحة لتجليات سيدة ساطعة البريق، عنيدة، تتوق للأرحب، وترفض كل مواساة.

المزيد من بوابة الوسط