الممثلة إيلين بايدج تكشف عن تحولها إلى إليوت بايدج

إليوت بايدج في تورنتو، 8 سبتمبر 2019 (أ ف ب)

أعلنت الممثلة الكندية إيلين بايدج، نجمة «جونو» و«إنسيبشن»، أنها مغايرة لهويّتها الجنسية وهي باتت تدعى إليوت بايدج.

وكتب الممثل على حساباته في «إنستغرام» و«تويتر» و«فيسبوك»: «سلام للأصدقاء، أريد أن أكشف لكم أنني مغايرة لهويّتي الجنسية. ويمكنكم التوجّه إليّ بصيغة المذكّر أو المؤنث. واسمي هو إليوت»، وفق «فرانس برس».

وأضاف بايدج «33 عاما»، الذي يؤدي راهنا دور فانيا النسائي في مسلسل «ذي أمبريلا أكاديمي» على «نتفليكس»: «أحبّ فكرة أن أكون مغايرا لهويّتي الجنسية وحرّ الهوية والميول الجنسية».

وغرّدت «نتفليكس» تعليقا على هذه التصريحات: «نحن فخورون جدًّا ببطلنا الخارق! نحبّك يا إليوت!».

سطع نجم إيلين بايدج في العالم سنة 2007 إثر تأديتها دور مراهقة حامل في «جونو». ورشّحت عن دورها هذا لأوسكار أفضل ممثّلة في السنة التالية.

ثمّ أدّت دور البطولة في «إنسيبشن» «2010» إلى جانب ليوناردو دي كابريو وشاركت في فيلم وودي آلين «تو روم ويذ لوف» «2012».

وكشفت سنة 2014 عن مثليتها الجنسية وسرعان ما باتت أحد أبرز وجوه مجتمع الميم في أميركا الشمالية.

وتزوّجت الراقصة ومصممة الرقص إيما بورتنر سنة 2018 وشاركت في عدّة مشاريع، من أفلام ووثائقيات، تعكس الصعوبات التي تطال أفراد هذا المجتمع والتمييز الذي يقاسونه.

ولم تحظ الممثلة بأي دور بارز في فيلم عالي الميزانية منذ «إكس-من: دايز أوف فيوتشر باست» سنة 2014، لكنها لطالما دحضت فكرة أن يكون ذلك مرتبطا بمجاهرتها بمثليتها.

وشكر إليوت بايدج في منشوره جميع من دعموه في مشواره هذا، وسرعان ما توالت ردود الفعل المنوّهة بهذه التصريحات من أوساط مجتمع الميم.

وانتقد بايدج المسؤولين السياسيين في منشوره، موجّها سهامه إلى الرئيس دونالد ترامب وأنصاره من دون تسميتهم، بالقول: «إنهم جرّموا الرعاية الصحية للمتحوّلين جنسيا ونفوا حقّنا بالوجود».

كذلك ندد بالشخصيات النافذة التي تنتهز شهرتها «لتأجيج العدوانية ضدّ مجتمع المتحوّلين جنسيًّا».

المزيد من بوابة الوسط