كوثر بن هنية: صورة للعذراء ألهمتني فكرة «الرجل الذي باع ظهره»

كوثر بن هنية خلال المؤتمر (بوابة الوسط)

كشفت المخرجة التونسية، كوثر بن هنية، أنها استوحت فيلمها «الرجل الذي باع ظهره» من قصة حقيقية لفنان رسم لوحة للعذراء مريم على ظهر رجل سويدي، وأنها شاهدت هذا العمل الفني وتأثرت به بشكل كبير وظلت في خيالها تلك الفكرة وتأثرت بها كثيرًا.

وأضافت بن هنية، خلال المؤتمر الذي أداره الناقد محمد عاطف ضمن فعاليات مهرجان «الجونة السينمائي»، الأحد، أن الفكرة تبلورت نتيجة وجود سوريين حولها، وبالتالي تنبهت إلى أن فكرة «الرجل الذي باع ظهره» من الممكن أن تكون لشاب سوري، وبدأت العمل على السيناريو.

وأوضحت المخرجة التونسية أنها اختارت بطل الفيلم يحيى مهايني بعد اختبارات عديدة لعدد من الممثلين، واستقرت في النهاية على يحيى، مشيرة إلى أنها طلبت منه أن يتحدث الإنجليزية بلكنة عربية، لأنه في الفيلم سوري، وتدور باقي أحداث الفيلم في بلجيكا وبالتالي يجب أن يتكلم الإنجليزية.

واستكملت كوثر حديثها بأن مشاركة مونيكا بيلوتشي لم تكن صعبة وأنها حاولت أن تمنحها شكلًا مختلفًا عن الشكل المعروف عن مونيكا، ولذلك فضلت أن تقدمها كشقراء لتكون مناسبة لدورها بالفيلم.

طالع: «شقيقات في حب السينما»: نريد التعبير عن وجودنا ولا نتبع أية جهة

وأضاف نديم شيخوريه حبيب المشارك في إنتاج الفيلم أن مونيكا بيلوتشي شاركت في العمل دون تردد أو طلبات، وأنها كانت لديها نفس فكرة كوثر حول تحولها لشقراء بالعمل، وأنها شاهدت فيلم كوثر السابق «على كف عفريت» وبعدها وافقت على العمل بعد قراءة السيناريو.

ومن ناحيته، قال يحيى مهايني إن سيناريو الفيلم كان متماسكًا، وإنه شارك كوثر في دراسة الشخصية وإنه دومًا يفضل احترام النص، والالتزام به.

فيلم «الرجل الذي باع ظهره»، يتناول قصة سام، شاب سوري حساس عفوي، فر إلى لبنان، هربًا من الحرب في بلاده دون إقامة رسمية، يتعثر سام في الحصول على تأشيرة سفر لأوروبا، حيث تعيش حبيبته عبير. يتطفل سام على حفلات افتتاح المعارض الفنية ببيروت، حيث يقابل الفنان الأميركي المعاصر الشهير جيفري جودفروي، ويعقد معه اتفاقًا سيُغير حياته للأبد، شارك الفيلم كمشروع في مرحلة التطوير في منصة الجونة السينمائية في الدورة الثانية لمهرجان الجونة السينمائي، عُرض «الرجل الذي باع ظهره» عالميًّا لأول مرة في الدورة الـ77 لمهرجان «فينيسيا السينمائي».

كوثر بن هنية خلال المؤتمر (بوابة الوسط)

المزيد من بوابة الوسط