روكيا تراوري تتحدى حكما فرنسيا وتعود إلى وطنها

صورة مؤرخة في 13 مايو 2015 للمغنية المالية روكيا تراوري في كان الفرنسية (أ ف ب)

أعلن محامي المغنية المالية روكيا تراوري عودتها إلى وطنها، متجاهلة قرار منع السفر الذي أصدرته محكمة فرنسية بناء على مذكرة توقيف بلجيكية بسبب نزاع على حضانة طفلتها مع شريكها السابق.

وألقي القبض على المغنية وعازفة الغيتار المالية، لدى وصولها من باماكو إلى مطار شارل دوغول في باريس الشهر الماضي، لكن حكومة مالي استنكرت توقيفها وقتها قائلة إن روكيا تراوري تحمل جواز سفر دبلوماسيا، حسب «فرانس برس».

وصدرت مذكرة التوقيف البلجيكية بحق تراوري، بعد حكم قضائي ضدها أواخر العام الماضي أمرها بإعادة ابنتها (5 أعوام) إلى والدها البلجيكي.

وقضت محكمة في باريس لاحقا، بأنه يمكن تسليمها لبلجيكا مع منحها إطلاقا مشروطا.

وقالت تراوري في صفحتها على «فيسبوك» الثلاثاء في منشور رصدته صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية اليومية «عدت إلى باماكو. السعي لتحقيق العدالة مستمر».

وفي منشور الجمعة، كتبت تراوري التي عادت إلى مالي في طائرة خاصة، أنها ليست «إرهابية».

وقال محاميها كينيث فيليهو: «هذه أم يائسة تخشى أن تؤخذ طفلتها منها. لذلك عادت إلى مالي حيث تعيش».

وتستأنف تراوري قرار المحكمة البلجيكية بمنح حضانة طفلتها بشكل كامل لشريكها السابق. ووفقا لمحاميها، فإن قرارا في محاكم مالي منح الحضانة للمغنية.

وبعيدا عن الموسيقى، اشتهرت تراوري بعملها من أجل اللاجئين وعينت سفيرة للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في العام 2016.

المزيد من بوابة الوسط