مذيع تلفزيوني أميركي يقدم استقالته بعد اتهامه بالتحرش

المقدم التلفزيوني الأميركي كريس ماثيوز في ديترويت، 31 يوليو 2019 (أ ف ب)

أعلن المذيع التلفزيوني الأميركي كريس ماثيوز اعتزاله على الهواء مباشرة واعتذر عن سلوكه بعد ادعاءات بالتحرش الجنسي وردود الفعل الشعبية التي أثارتها تغطيته للانتخابات.

وأمضي ماثيوز عقودا في استجواب القادة السياسيين في برنامجه الحواري السياسي الليلي «هاردبول» لكنه وجد نفسه في دائرة الضوء بعدما اتهمته ضيفة سابقة بإدلاء ملاحظات غير لائقة بشكل منتظم، وفق «فرانس برس».

وكتبت الكاتبة السياسية لورا باسيت في مقال ورد في مجلة «جي كيو» الأسبوع الماضي أن سلوك المضيف «قوض» قدرة الضيفة على أداء وظيفتها.

وسجلت باسيت العديد من مزاعم المضايقات التي وجهت إلى ماثيوز على مر السنوات بما في ذلك التوبيخ الذي وجهته إليه إدارة «إم إس إن بس سي» التي يعمل فيها قبل ثلاث سنوات بسبب تعليقات غير لائقة عن زميلة له في العام 1999.

وقال ماثيوز قبل بداية برنامجه الإثنين، «قررت أن الليلة ستكون آخر حلقة من برنامج هاردبول».

وأضاف مقدم البرامج البالغ من العمر 74 عاما «بعض الرجال، بمن فيهم أنا، يظنون أن المجاملات حول مظهر المرأة لا بأس بها لكنها لم تكن كذلك أبدا.. أنا أعتذر لإدلائي بتعليقات مماثلة في الماضي».

وغادر ماثيوز موقع التصوير خلال فترة استراحة إعلانية تاركا ما تبقى من البرنامج ليقدمه زميل له.

وأجبر المذيع على الاعتذار أخيرا بعد مقارنة النصر الأولى الذي حققه المرشح الديموقراطي للرئاسة الأميركية بيرني ساندرز بالغزو النازي لفرنسا خلال الحرب العالمية الثانية.

كما انتقد الأسبوع الماضي لسؤاله إليزابيث وورين عن سبب اعتقادها أن امرأة اتهمت زميلها المرشح مايك بلومبرغ بالضغط عليها للخضوع للاجهاض. ونفى بلومبرغ هذا الادعاء.

المزيد من بوابة الوسط