حضور أكبر للنساء والمخرجين من الأقليات بالتلفزيون الأميركي

المخرجة الأميركية أفا دوفيرني في لوس أنجليس (أ ف ب)

سُجل عدد قياسي من الحلقات التلفزيونية الموقعة من مخرجات أو من مخرجين منحدرين من أوساط الأقليات، على ما أظهر تقرير نشر الثلاثاء في مؤشر لتحسن واضح في قطاع يسعى لأن يكون أكثر انفتاحًا.

وخلصت الدراسة التي تغطي موسم 2018-2019 وأجريت لحساب نقابة المخرجين الأميركيين، إلى أنه للمرة الأولى كان نصف الحلقات التلفزيونية يحمل توقيع مخرجات نساء أو مخرجين سود أو متحدرين من أصول أميركية لاتينية أو آسيوية، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وهذا الرقم أعلى من النسبة القياسية المسجلة العام الماضي (42.5%)، وقبل خمس سنوات، كانت النسبة 21%، وأكد رئيس النقابة توماس شلامه في بيان أن «الانفتاح على الجميع يشكل منذ وقت طويل أولوية لنقابتنا، ودفعنا بشركات الإنتاج والقنوات والمنتجين إلى بذل جهود أكبر على هذا الخط».

وأضاف «بعدما كان التغير بطيئًا جدًا في السنوات الماضية، نحن سعداء للغاية وننظر بإيجابية كبيرة إلى الالتزامات الأخيرة المقطوعة من القطاع»، وحلل التقرير أكثر من 4300 حلقة تلفزيونية أنتجت عامي 2018 و2019، وبلغت نسبة الحلقات التي أخرجتها نساء 31% من المجموع، أما تلك التي أخرجها أشخاص متحدرون من الأقليات فكانت 27%.

ورغم هذا التقدم، حذرت النقابة من أن أصحاب الشركات يميلون بصورة متزايدة إلى إسناد مهمات الإخراج لأشخاص غير متخصصين في المجال كالممثلين أو الكتّاب.

المزيد من بوابة الوسط