في مثل هذا اليوم رحل الفنان محمد مرشان

الفنان محمد مرشان في شبابه

في مثل هذا اليوم، منذ أربع سنوات، رحل الفنان محمد مرشان، الذي ولد العام 1929 بالمدينة القديمة في طرابلس، وعلى الرغم من الفقر والعوز إبان طفولته إلا أن والده البحار اهتم بتعليمه، فألحقه بجامع الزرقاني ثم إلى جامع حورية. ثم بالمدرسة الابتدائية الإيطالية (فرنشيبي بيامونتي). في سنة 1939 اندلعت الحرب ونزحت أسرته واستقرت في جنزور حتى رجعت إلى طرابلس 1942، وانتهت الحرب العام 1945، والتحق محمد مرشان بالمدرسة الابتدائية العربية. 

سنة 1948 التحق بخفر السواحل، وبسبب شغفه بالفن ومتابعته استقال العام 1951 وسريعا ما تعلم الكثير من قواعد النغم والعزف على عدد من الأدوات الموسيقية. عمل على تشكيل فرقة للمالوف وساهم في تأسيس معهد جمال الدين الميلادي سنة 1964. واستقال من إدارة المعهد الوطني للموسيقى العام 1970، ورحل إلى مصر، وبعد عودته منها العام 1983 تعين كمستشار في فرع الإذاعة الليبية في بنغازي وأسس فرق «لجواد» الموسيقية العام 1984، ثم نُقل العام 1984 إلى طرابلس مشرفا على قاعة الفجر للتسجيل، حتى أحيل إلى التقاعد العام 1992. 

تواصلت رحلته الفنية لأكثر من 60 عاما وتغنى بألحانه العديد من الفنانين الليبيين والعرب، ومنها ما تغنى بها بنفسه، مثل «نور العين» و«الجوبة بعيد» وأغنية («كلّمتها واطت العين عليا». لحن لعدد من الأصوات العربية من بينهم عفاف راضي، وفايدة كامل، وطلال مداح، وعليا، وسعاد محمد، وكارم محمود، وغيرهم. رحل محمد مرشان يوم 4/ 10/ 2015.

المطرب الفنان الذي يجيد العزف على عدد من الآلات الموسيقية
الفنان محمد مرشان
الفنان الأنيق محمد مرشان
مع علي الغناي
مع الفنان سلام قدري والكاتب حسين مادي
في مرحلة متقدمة من عمره الإبداعي
بعدما أقعده المرض
مع الفنانين: كاظم نديم وسلام قدري وحسن عربي وعلي ماهر
مع كاظم نديم وسلام قدري وعبداللطيف حويل والمذيع محمد السفاقسي
محمد مرشان وعبد اللطيف حويل وتكريم برعاية وزارة الثقافة والمجتمع المدني في 13/4/2013

المزيد من بوابة الوسط