جوائز توني تسلط الضوء علي قضايا العرق والسياسة

الممثل سانتينو فونتانا (رويترز)

تسلط الأضواء على قضايا العرق والسياسة الأحد بالحفل السنوي لجوائز توني المسرحية في نيويورك التي تمنح لأفضل أداء مسرحي في برودواي.

ويقدم الحفل المذيع جيمس كوردين بعد موسم قياسي في برودواي حيث تجاوزت مبيعات تذاكر المسارح وإيرادات شباك تذاكر السينما 1.8 مليار دولار، وفقًا لوكالة رويترز.

وقالت هيذر هيتشنز رئيسة صندوق المسرح الأميركي الذي يقدم جوائز توني بالتعاون مع رابطة برودواي «نجاري اتجاهات العصر المختلفة بشكل أكبر»، وأضافت «يمكنك أن ترى هذا في موضوعات كل المسرحيات تقريبًا، من الصعب أن نجد مسرحية لا تتطرق إلى قضية حالية أو مهمة».

وقالت تشارلوت سان مارتن رئيسة رابطة برودواي إن الشبان ينجذبون لفن المسرح بفضل تناول القضايا الحالية وانخفاض متوسط سعر التذكرة عن مئة دولار.

ومن المنتظر أن تحصد مسرحية «هيدستون» للمغنية أنايس ميتشل التي تحكي قصة عشاق في عالم أسطوري جائزة أفضل مسرحية غنائية بعد أن تصدرت المنافسة بنيل 14 ترشيحًا، ومن المتوقع أن يفوز الممثل سانتينو فونتانا بجائزة توني عن دوره في مسرحية «توتسي» التي تستند إلى قصة فيلم من إنتاج عام 1982 وتحكي عن ممثل يكافح من أجل الشهرة ويحقق النجومية بعد أن يتنكر في هيئة امرأة.

ويتنافس على جائزة أفضل ممثل مسرحي الممثل الشهير بريان كرانستون عن دوره في مسرحية «نتوورك» وكذلك جيف دانيالز عن دوره في المسرحية الدرامية «تو كيل إيه موكينجبيرد» التي تتناول قضية عرقية، ويقول النقاد إن من المتوقع فوز الكاتبة والمخرجة إلين ماي بجائزة أفضل ممثلة مسرحية عن تجسيدها لدور مريضة بالزهايمر في مسرحية «ذي ويفرلي جاليري».

والأوفر حظًا للفوز بجائزة أفضل مسرحية هي مسرحية «ذي فيريمان» للكاتب البريطاني جيز باتروورث والتي تسلط الضوء على حياة أسرة أثناء أحداث العنف الطائفي في أيرلندا الشمالية خلال ثمانينيات القرن العشرين ونالت تسعة ترشيحات.

وهناك مسرحيات منافسة تتناول قضايا السياسة مثل مسرحية «وات ذي كونستيتيوشن مينز تو مي» ومسرحية «هيلاري وكلينتون» التي تتناول فشل وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون في الترشح لانتخابات الرئاسة عام 2008.