مثول ممثلتين على خلفية فضيحة بالجامعات الأميركية

الممثلة فيليسيتي هافمان عند وصولها للمحكمة بوسطن الفدرالية (أ ف ب)

مثلت الممثلتان فيليسيتي هافمان ولوري لافلين محاطتان بحشد من الصحفيين أمام محكمة في بوسطن، الأربعاء، لمواجهة تهم تتعلق بالتحايل على نظام القبول الشديد التنافسية في الجامعات الأميركية الذي شارك فيه مشاهير آخرون وأشخاص نافذون.

وهافمان ولافلين اللتان التزمتا الصمت منذ توجيه التهم إليهما في مارس، وصلتا منفصلتين ولم تدل أي منهما بتصريح للصحفيين، ووصلت هافمان المعروفة بدورها في مسلسل «ديسبريت هاوس وايفز» من دون زوجها الممثل الشهير وليام إتش. مايسي، وفقًا لوكالة فرانس برس.

أما لافلين التي عرفت بدورها في مسلسل «فول هاوس»، فابتسمت ولوحت لمعجبيها قبل دخولها قاعة المحكمة، وتعد هافمان ولافلين الأكثر شهرة بين الأشخاص الخمسين الذين اتهموا في مشاركتهم بعملية احتيال لمساعدة أبناء النخبة على الانضمام لأفضل الجامعات الأميركية.

واعترف الشخص الرئيسي في عملية الاحتيال، وليام ريك سينغر، الذي تقول السلطات إنه تقاضى حوالي 25 مليون دولار، في مقابل تقديم رشاوى لمدربين ومسؤولين في جامعات، بأنه مذنب وهو يتعاون مع السلطات، ومن الجامعات التي استهدفت خلال هذا الاحتيال، يال وستانفورد وكاليفورنيا وجورجتاون.

وفقًا للمدعين العامين، دفع ذوو الطلاب لشركة يديرها سينغر مبلغًا يصل إلى 6 ملايين دولار للغش في امتحانات التحاق أبنائهم بالجامعات أو لرشوة مدربين لمساعدة الطلاب غير الرياضيين في الحصول على منح دراسية.

واتهم الآباء الـ33 بالتآمر لارتكاب عمليات احتيال، وهي جريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة خمس سنوات، كما اتهمت هافمان بدفع 15 ألف دولار لمساعدة ابنتها في الحصول على نتائج أفضل في امتحان «أس إيه تي» المؤهل لدخول الجامعات.

ولافلين وزوجها متهمان بدفع 500 ألف دولار في العامين 2016 و2017 لشركة سينغر لتصنيف ابنتيهما على أنهما سباحتان لتدخلا فريق جامعة ساذرن كاليفورنيا، وبفضل تعاون سينغر، حصل المحققون على تسجيلات للمحادثات الهاتفية والرسائل الإلكترونية مع الممثلات.

ويدور الكثير من التكهنات حول المفاوضات الجارية بين محامي المتهمين والمدعي الفدرالي في ولاية ماساتشوستس، والتي قد تؤدي إلى تسويات شائعة في النظام الأميركي، فعندما يكون لدى المحققين أدلة يعتقدون أنها كافية لتشكيل هيئة محلفين وإدانة المتهمين، يشجّع المتهمون على الاعتراف جزئيًا بالذنب لتجنب إقامة دعوى قضائية مكلفة قد يخسرونها، مع وعد بحكم متساهل.
 

المزيد من بوابة الوسط