منظم صفقة بيع «سلفاتور موندي» يغادر «كريستيز»

موظفتان في كريستيز امام لوحة سلفاتور موندي للرسام ليوناردو دا فينشي (أ ف ب)

يعتزم لويك غوزيه المسؤول في «كريستيز» الذي نظم العام الماضي المزاد الذي شهد بيع لوحة «سلفاتور موندي» لليوناردو دا فينشي بسعر قياسي، مغادرة دار المزادات بحلول نهاية العام على ما أعلنت المؤسسة.

وخلال سبع سنوات من العمل لحساب «كريستيز»، حيث كان أحد رؤساء قسم فنون ما بعد الحرب العالمية الثانية والفن المعاصر، حقق غوزيه شهرة كبيرة في سوق تجارة الأعمال الفنية كرجل مستعد للمجازفة في سبيل تحقيق صفقات كبرى، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

ونظم في نوفمبر 2017 صفقة بيع لوحة «سلفاتور موندي» وهي اللوحة الوحيدة لليوناردو دا فينشي التي لا تزال بين أيدي جهات خاصة، وبيعت في مقابل 450,3 مليون دولار لتصبح أغلى لوحة تباع في المزاد في العالم.

وترأس الشهر الماضي مزادًا بيعت فيه لوحة لديفيد هوكني بعنوان «بورتريه أوف أن أرتيست - بول ويذ تو فيغرز» في مقابل 90,3 مليون دولار، وهو رقم قياسي جديد لفنان على قيد الحياة.

ولم يوضح غوزيه (38 عامًا) الذي كبر في جنيف والمولع بخدمة «إنستغرام»، ما يعتزم فعله بعد ترك «كريستيز»، وأشار في بيان نشرته الدار إلى أنه سيركز في بادئ الأمر على الشغف الثاني لديه أي البيئة والمناخ قبل العودة إلى عالم الفن مع مشروع جديد.