ممثل يعرض روايته عن اعتداء أزيا أرجنتو عليه جنسيًا

صورة مركبة تظهر صورة من الأرشيف للممثل الأميركي جيمي بينيت، 2010 في كاليفورنيا، وأخرى للممثلة الإيطالية أزيا أرجنتو لدى وصولها في 19 مايو 2018 إلى الحفل الختامي لمهرجان كان في جنوب فرنسا (أ ف ب)

أكد الممثل جيمي بينيت، الذي يتهم أزيا أرجنتو بالاعتداء عليه جنسيًا العام 2013، مساء الأحد في مقابلة مباشرة مع محطة «لا 7» الإيطالية أنه «أُخضع لعلاقة جنسية كاملة»، خلافًا لإرادته الأمر الذي غير حياته.

وروى الشاب الذي جلس محاميه غوردون ساترو إلى جانبه «حصل كل شيء بسرعة كبيرة»، وفق وكالة «فرانس برس»، الإثنين.

وأوضح بينيت الذي كان يومها في السابعة عشرة أنه ما إن دخل إلى غرفة أزيا أرجنتو في الفندق حيث ضربت له موعدًا، قبلته هذه الأخيرة فورًا.

ومضى الممثل ومغني الروك الأميركي (22 عامًا) يقول وفق الترجمة الإيطالية لأقواله «ظننت في البداية أنها تعبر بذلك عن مودتها لي، لكن من ثم أصبحت القبلات أطول وأدركت أنها تسعى إلى شيء آخر».

وأضاف «بعد ذلك وضعت يداها على جسمي ودفعتني على السرير وانتزعت سروالي»، مضيفًا أن «علاقة جنسية كاملة» حصلت بعد ذلك.

ونفت أزيا أرجنتو التي تزيد متهمها بعشرين عامًا، أن تكون أقامت علاقة جنسية مع جيمي بينيت، لكنها أقرت بأنها دفعت له المال.

وأكد الشاب أنه طلب 3.5 مليون دولار من الممثلة الإيطالية. وذكرت جريدة «نيويورك تايمز» أن هذه الأخيرة سددت دفعة أولى من 380 ألف دولار لكن محامي بينيت أشار من جانبه إلى مبلغ 200 ألف فقط.

وردًا على سؤال حول صمته بعد الاعتداء الجنسي والتقدم بطلب تعويض مالي بعد سنوات على الحادث، أوضح بينيت أنه مر بمرحلة ضياع كبير بعدما حصل مشددًا على أن الحادث غيّر حياته.

وأكد أن حركة #أنا أيضًا التي كانت أزيا أرجنتو تعتبر من المشاركات الأساسيات فيها، شكلت حافزًا له لاستشارة محام. وأشار إلى أنه لم يكن يريد «النيل من صدقية أزيا» مبررًا بذلك طلب التعويض المالي، مضيفًا أيضًا أنه كان يعتبر أن أحدًا لن يصدق روايته.

وقال بينيت أيضًا إنه أذعن لتحرش أرجنتو لأنها تحدثت عن فيلم تريده أن يشاركها التمثيل فيه. وأكد «كانت ثقتي كبيرة بأزيا لكنها استغلت نفوذها».

وأصبحت أرجنتو من أبرز الناطقات باسم النساء ضحايا العنف الجنسي في أوساط السينما، بعدما روت أن المنتج السابق هارفي واينستين اغتصبها في غرفته في الفندق خلال مهرجان كان العام 1997 عندما كانت في الحادية والعشرين.