افتتاح مكتبة قطر الوطنية بمليون كتاب

شارك رؤساء دول سابقون ودبلوماسيون ومثقفون من 52 دولة بافتتاح مكتبة قطر الوطنية التي تعد أحدث مشروع ثقافي في البلاد.

وتحتل المكتبة مساحة 45 ألف متر مربع، وهي أحد مشروعات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع وبدأ العمل فيها في نوفمبر العام 2012، وفقا لوكالة رويترز.

ووضع تصميمها المعماري الهولندي ريمينت كولهاس على شكل ورقة مطوية من الجهات الأربعة، وتضم بجانب قاعات الاطلاع قاعات للمحاضرات والعروض الأدائية والأعمال الفنية.

كما تضم مكتبة تراثية يزيد عدد مقتنياتها عن 50 ألف مادة تشمل مخطوطات ووثائق تاريخية وكتبًا قديمة من بدايات عصر الطباعة وخرائط تاريخية وصورًا فوتوغرافية نادرة وآلات ملاحة قديمة، وبحسب الموقع الرسمي للمكتبة على الإنترنت فإن طاقتها الاستيعابية تبلغ مليونًا و200 ألف كتاب.

وبمناسبة الافتتاح وضع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الكتاب رقم مليون على أرفف المكتبة وهو نسخة نادرة من مخطوط «صحيح البخاري» للحديث النبوي يرجع تاريخه لعام 1175 ميلادية.

وقالت رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع الشيخة موزة بنت ناصر في الافتتاح الإثنين «نبعت فكرة المكتبة الوطنية في قطر لتكون خزانة لتاريخ التدوين، ووسيطا لنقل المعرفة بين مختلف الثقافات، ولتصبح بدرجة أساسية مؤسسة مرجعية للتراث العربي والإسلامي، ومنصة لنشر النتاج الفكري والأدبي المعاصر».

وأضافت «صُممت المكتبة في شكلها ومضمونها لتكون ثلاثية الأبعاد، فهي مكتبة وطنية ومكتبة عامة ومكتبة بحثية في آن معًا، وبوصفها مكتبة رقمية متقدمة سوف تتيح لمستخدميها الوصول السريع للمعلومة الدقيقة كما توفر للأجيال الجديدة الأدوات المعرفية الكثيرة من أجل قراءة صحيحة للتاريخ».

وتبدأ أنشطة مكتبة قطر الوطنية الأربعاء بمحاضرة بعنوان «جمال المعلومات:جولة في بيانات الكون» يقدمها البريطاني ديفيد مكاندليس المتخصص في نُظم المعلومات وصحافة البيانات.

المزيد من بوابة الوسط