المبخوت يفوز بفرع اللغة والأدب بجائزة «الملك فيصل العالمية»

فاز الكاتب والروائي التونسي شكري المبخوت بجائزة «الملك فيصل العالمية» في دورتها الأربعين بفرع اللغة العربية والأدب، الذي كان يناقش في هذه الدورة الدراسات التي تناولت السيرة الذاتية في الأدب العربي.

وقالت لجنة تحكيم الجائزة في بيان الأربعاء، إنَّها اختارت المبخوت، الذي يعمل أستاذًا بجامعة منوبة التونسية، بسبب «الأصالة في معالجة موضوعات السيرة الذاتية العربية وتحليلها، وقدرته على تمثل المنجز النظري واستنطاق القيم الفنية والفكرية، وتعدد المداخل النقدية وتوظيفها في دراساته، ورصانة اللغة النقدية وجمالياتها في تحليل السيرة»، وفقًا لوكالة «رويترز».

وأطلقت مؤسسة الملك فيصل الخيرية في السعودية جائزة الملك فيصل العالمية، التي مُنحت للمرة الأولى العام 1979، لمكافأة الأفراد والمؤسسات على إنجازاتهم في خمسة فروع هي خدمة الإسلام والدراسات الإسلامية والطب والعلوم بجانب اللغة العربية والأدب.

وفي فرع الدراسات الإسلامية وموضوعه في هذه الدورة الأعمال التي أُنجزت في تحقيق كتب التاريخ الإسلامي والتراجم، ذهبت الجائزة للأردني بشار عواد، أستاذ الحديث في جامعة العلوم الإسلامية العالمية بالأردن.

وفي فرع خدمة الإسلام ذهبت الجائزة للإندونيسي أرواندي جاسوير، أستاذ الكيمياء الغذائية والحيوية في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، وفي فرع الطب، وموضوعه في هذه الدورة العلاج المناعي من السرطان، فاز بالجائزة الأميركي جيمس أليسون، رئيس قسم المناعة ومدير معهد باركر للعلاج المناعي من السرطان بجامعة تكساس.

أما في فرع العلوم، وموضوعه هذه الدورة الرياضيات، ذهبت الجائزة للبريطاني السير جون بول، مدير مركز أوكسفورد للمعادلات التفاضلية الجزئية غير الخطية بجامعة أوكسفورد في بريطانيا.

وتقدَّر الجائزة بـ 750 ألف ريال سعودي، كما يتحصل الفائز على ميدالية ذهبية.