رحيل المصور الإيراني صديق المشاهير

عن 89 عامًا، توفي المصور الصحفي الإيراني، شاه روح حاتمي، جراء قصور في عمل الرئتين في أوكسي لو شاتو، في شمال فرنسا.

وغطى المصور الراحل أحداثا سياسية وكبيرة وصور الكثير من المشاهير لحساب مجلتي «باري ماتش» و«إيل»، حسب «فرانس برس».

وأوضحت شريكة حياته فرانسين كاربون «توفي جراء قصور في عمل الرئتين في اوكسي لو شاتو». وكان هذا الرجل «الكتوم الذي لا يحب الكلام عن نفسه» مقربًا جدًا من الممثلة شارون تايت الزوجة السابقة لرومان بولانسكي وكان مصورها الشخصي.

وأدلى بشهادته خلال محاكمة السفاح تشارلز مانسون، الذي يقف وراء قتل الممثلة وتوفي هو أيضًا الأحد.

ولد شاه روح حاتمي في طهران في أبريل 1928، وبدأ حياته المهنية صحفيًا في صحيفة إيرانية قبل ان يخوض غمار التصوير في العام 1950.

وكان مراسلا لوكالة «بلاك ستار» الأميركية في طهران، وغطى خصوصًا الانقلاب على رئيس الوزراء محمد مصدق وعودة الشاه في العام 1953. ونشرت صوره هذه في مجلات «لايف» الأميركية العريقة.

ولجأ بعدها إلى أوروبا وكان يتنقل بين فرنسا وألمانيا وإيطاليا. وعمل كمصور مستقل لحساب مجلات «جور دو فرانس» و«أيل» و«باري ماتش» وغطى أحداثًا سياسية دولية كبيرة مثل تدشين قناة السويس أو الثورة الايرانية.

وكان المصور الإيراني صديقًا مع الزعيمين المصريين جمال عبد الناصر وأنور السادات، على ما جاء في سيرته على موقعه الالكتروني.

وكان من بين معارفه الكثير من المشاهير الأوروبيين والأميركيين. إذ صور كوكو شانيل واليزابيث تايلور وأورسولا أندريس وصوفيا لورين وانغريد برغمان وكاترين دونوف وستيف ماكوين.

وغطى أيضًا تصوير أفلام لودي آلن وجان لوك غودار وفرنسوا تروفو ورومان بولانسكي.

وأقام علاقة صداقة مع ميا فارو خلال تصوير فيلم «روزماريز بايبي» الذي انجز خلاله الوثائقي «ميا آند رومان» (1968) في كواليس تصوير هذا الفيلم.

وهو صاحب صور بالألوان نادرة جدًا لفرقة «بيتلز» في كافرن كلوب في ليفربول العام 1963.