هل يحاكي «واحة الغروب» ثورة يناير أم يسخر منها؟!

أثارت الحلقة الأولى من «واحة الغروب» للمخرجة كاملة أبو ذكري جدلاً واسعًا حول الرمزية التي حملها المسلسل لثورة يناير 2011، وحكى المسلسل فشل الثورة العرابية وما تلاها من الاحتلال الإنجليزي على مصر بطريقة تشبه أحداث يناير تمامًا، ففي المسلسل كان الغضب الشعبي عارمًا على عرابي وثورته ومؤيديه، مرجعين إليه سبب الخراب الذي حلَّ بالبلد، وهو يشبه ما حدث مع ثورة وثوار يناير.

في المسلسل كان الضابط محمود عبدالظاهر (خالد النبوي) وزميله طلعت (خالد كمال) ينقلان الجرحى والمصابين جراء ضرب الأسطول الإنجليزي الإسكندرية، وأثناء ذلك كان يتعرض لنظرات استهزاء واستهانة من الشعب المصري، وكان ما يقوله بعضهم في اتجاه «ده اللي خدناه من عرابي والثورة»، و«أنتم اللي خربتوا البلد»، وفيما بعد ضبط محمود وطلعت مجموعة من البدو يسرقون المحلات التجارية، وهو أيضًا ما يشبه أحداثًا في يناير.

وعلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تباينت الآراء بين من يرى هذه الرمزية تحاكي ثورة يناير وتعبر عنها بصورة واقعية، خصوصًا فيما يتعلق بردود الأفعال حولها، وآخرون يرون أنها سخرية من الثورة والنتيجة التي أدت إليها.

تدور أحداث «واحة الغروب» خلال نهاية القرن الـ19؛ فبعد فشل الثورة العرابية، تقوم السلطات بنقل ضابط بوليس ذي الأفكار المؤيدة للثورة (خالد النبوي) إلى واحة سيوة في إجراء ظاهره تكريم وباطنه عقاب، وتصحبه زوجته الأيرلندية المهتمة بالآثار (منة شلبي)، ليصطدم الاثنان بالوضع الأمني وحالة حرب بين أهالي الواحة.

«واحة الغروب» من إنتاج «العدل غروب»، وتأليف مريم نعوم وهالة الزغندي، وهو من بطولة منة شلبي وخالد النبوي وأحمد مجدي وسيد رجب، والأردنية ركين سعد، واللبنانية كارول الحاج والفنانة القديرة رجاء حسين.

المزيد من بوابة الوسط