الأثاث الجنائزي لتوت عنخ آمون موضوع مؤتمر دولي

بمشاركة 12 عالم آثار من مصر وفرنسا وإسبانيا وألمانيا وسويسرا واليابان والدنمرك، انطلقت أعمال المؤتمر الدولي الثالث للملك توت عنخ آمون، والذي ينظمه المتحف المصري الكبير، السبت، بالعاصمة المصرية (القاهرة).

ويستمر المؤتمر ثلاثة أيام، وناقش في اليوم الأول «الأثاث الجنائزي لمقبرة توت عنخ آمون»، ومن أبرز قطع هذا الأثاث كرسي العرش المذهب للملك الشاب والصناديق والحاويات التي ضمت مقتنياته الشخصية، وفق «رويترز».

وقال طارق توفيق المشرف العام على المتحف المصري الكبير في بداية المؤتمر إن الأوراق البحثية المطروحة للمناقشة تتناول عددا من الموضوعات من بينها أنواع الأسرة التي عثر عليها داخل المقبرة وما إذا كانت ذات طبيعة طقسية أم استخدمت بالفعل في الحياة اليومية. وأضاف أن أهمية المؤتمر تنبع من أن الكثير من الحاويات والصناديق التي يدور النقاش بشأنها لم تعرض للجمهور من قبل لذلك فالمعلومات التي تطرح من جانب المتخصصين ستثري العرض المتحفي لهذه القطع في المتحف المصري الكبير.

وتتولى وزارة الآثار المصرية نقل مجموعة الملك توت عنخ آمون تدريجيًا من المتحف المصري القديم في ميدان التحرير بالقاهرة، إلى المتحف المصري الكبير في الجيزة، والذي من المقرر افتتاحه جزئيًا نهاية 2017.

ولا يزال الملك الشاب المنتمي للأسرة الثامنة عشرة في مصر القديمة محل اهتمام خبراء الآثار وعلم المصريات، منذ اكتشاف مقبرته في وادي الملوك عام 1922 بسبب موته المبكر وهو دون التاسعة عشرة، وحجم الكنوز التي شملتها المقبرة ولم يفلح اللصوص في النيل منها على مدى أكثر من 3300 عام.

المزيد من بوابة الوسط