صندوق حماية التراث بمناطق النزاع سيحدد أول مشاريعه

أعلن وزير الثقافة الفرنسية السابق «جاك لانغ» في جنيف الجمعة أن صندوق حماية الإرث الثقافي في مناطق النزاع الذي أسسته فرنسا والإمارات سيحدد أول موقع للعمل اعتبارًا من الخريف.

وقال لانغ الممثل الخاص لفرنسا إلى جانب محمد المبارك ممثل الإمارات إن «الوضع ملح وسيتم تشكيل لجنة علمية بحلول نهاية سبتمبر ستعطينا إرشادات حول القرارات التي علينا اتخاذها في ما يتعلق بالمشاريع التي علينا تمويلها»، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وكان لانغ ترأس مع المبارك الاجتماع الأول لمجلس إدارة المؤسسة التي أطلق عليها اسم «التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع» ومقرها جنيف، وجمع الصندوق الذي تقوم مهمته على حماية التراث الثقافي المهدد بالحروب والإرهاب 77 مليون دولار من سبع دول هي فرنسا والإمارات والسعودية والكويت ولوكسمبورغ وسويسرا والمغرب بالإضافة إلى متبرعين سويسري وأميركي.

وتابع لانغ أمام صحفيين: «ستنضم إلينا دول أخرى، نخوض محادثات إيجابية جدًا مع الصين وكوريا الجنوبية والتزام الرئيس الصيني واضح جدًا».

ويعتزم الصندوق العمل بشكل وثيق مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم يونسكو التي سيكون لها ممثل في مجلس إدارة الصندوق.

وتابع لانغ أن الصندوق «سيكون له عمل متنوع يشمل الإعلام والوقاية ومكافحة التجارة غير الشرعية، كما أنه سيضع لائحة بالمواقع خصوصًا تلك التي تنشط ضد الإرهاب».

وقال لانغ: «لدينا مبدأ مثالي وطموح وإرادة لكننا واقعيون ولسنا جيشًا، هناك ما يكفي للقيام به على صعيد الوقاية والتحضيرات والإعلام والترميم»، مذكرًا بوجود مئات المواقع في العراق التي لا بد من الاعتناء بها.

وتدير هذه المؤسسة شبكة دولية من الملاذات، أي متاحف وطنية لدول أخرى يمكنها استقبال الآثار المهددة.

المزيد من بوابة الوسط