المبروك الخطابي لـ«بوابة الوسط»: أدعو النواب لعقد جلسة لانتخاب رئاسة جديدة للمجلس

القاهرة - بوابة الوسط |
عضو مجلس النواب المبروك الخطابي. (الإنترنت) (photo: )
عضو مجلس النواب المبروك الخطابي. (الإنترنت)

دعا عضو مجلس النواب المبروك الخطابي أعضاء المجلس إلى «عقد جلسة لإعادة انتخاب رئاسة جديدة للمجلس» خلفًا للرئيس الحالي المستشار عقيلة صالح، الذي قال إنه مستمر «في اختزال المجلس في شخصه» و«يحاول توظيفه في خدمة مشاريع سياسية خاصة».

وجاء تصريح الخطابي ردًا على تعميم رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح جدول أعمال الجلسة العادية التي عقدها المجلس في مدينة طبرق، اليوم الاثنين، بحضور 63 نائبًا، بحسب ما أعلنه الناطق باسم المجلس عبدالله بليحق.

المبروك الخطابي: جدول الأعمال المطروح من الرئيس لا يعكس رغبة حقيقة وصادقة ليتجاوز المجلس خلافاته.

واعتبر النائب المبروك الخطابي في تصريح إلى «بوابة الوسط» اليوم الاثنين، أن جدول الأعمال المطروح من رئيس المجلس «لا يعكس سواء من حيث التراتبية، أو من حيث بعض بنوده، وجود نية ورغبة حقيقة وصادقة ليتجاوز المجلس خلافاته ويتصدى للاستحقاقات الوطنية الملحة».

ثلاثة بنود أساسية
وأكد الخطابي أن «جل الأعضاء» عبروا عن رغبتهم في حضور الجلسات وأن يكون جدول أعمال جلسات المجلس «متضمنًا بنودًا يقتضيها واقع الحال»، مشيرًا إلى أنه قدم للنائب الثاني لرئيس المجلس إحميد حومه قائمة لبنود جدول الأعمال تتضمن ثلاث بنود أساسية هي «قانون الاستفتاء وإعادة تشكيل لجنة الحوار والتعديل الدستوري».

وذكر عضو مجلس النواب تصريح إلى «بوابة الوسط» أنهم تفاجأوا «بجدول أعمال مغاير»، معتبرًا أن «الغرض منه تمطيط الأزمة وكسب مزيد من الوقت لتحقيق مشاريع لم تنضج بعد»، موضحًا أنه «عندما يكون على رأس جدول الأعمال إعادة تشكيل اللجان البرلمانية وتعديل اللائحة الداخلية للمجلس رغم أهميتهما، إلا أن تناولهما قد يأخذ وقتًا طويلاً لا تسمح به ظروف البلد، زمنيًا وموضوعيًا، والتي تحتاج من البرلمان أن يتعاطى معها بشكل سريع وجدي».

خيار وحيد
وقال الخطابي: «إن الغالبية العظمى من النواب ترى أن أمام المجلس خيارًا وحيدًا يجب أن يعمل عليه بكل جدية، وهو تضمين الاتفاق السياسي في الإعلان الدستوري بعد إجراء التعديلات التي تضمن تنفيذه كاملاً، وتتوحد بموجبه مؤسسات الدولة، وأهمها المصرف المركزي، مما يساهم في خلق حالة من الاستقرار تسمح بإجراء استفتاء على الدستور، ومن ثم الدخول في انتخابات برلمانية ورئاسية».

المبروك الخطابي: استمرار الرئيس في اختزال مجلس النواب في شخصه ومحاولة توظيفه في خدمة مشاريع سياسية خاصة أصبح أمرًا غير معقول

وأضاف لـ«بوابة الوسط» أن «استمرار الرئيس في اختزال مجلس النواب في شخصه ومحاولة توظيفه في خدمة مشاريع سياسية خاصة أصبح أمرًا غير معقول، وغير مقبول سواء من الغالبية العظمى من النواب أو من الشعب الليبي عامة الذي كان يتطلع من خلال انتخابه لمجلس النواب أن يكون له تمثيل حقيقي داخله».

ودعا الخطابي في تصريحه «كافة الأعضاء. بعد أن استنفدت كل المحاولات مع الرئاسة لتصلح من نفسها. أدعوهم إلى عقد جلسة لإعادة انتخاب رئاسة جديدة للمجلس، وإذا لم تتمكن الأغلبية من ذلك، فأشرف لها أن تغادر المجلس بدلاً من أن تبقى في جسم يُستخدم مطية لتحقيق مطامع ومصالح شخصية أو جهوية ضيقة، على حساب معاناة وألم الشعب الليبي».

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات