مسؤول روسي: كوبلر منحاز.. و«حكومة الوفاق» غير فعَّالة

القاهرة - بوابة الوسط: (ترجمة: هبة هشام) |
نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف (الإنترنت) (photo: )
نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف (الإنترنت)

وجه نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف انتقادات للبعثة الأممية في ليبيا ورئيسها مارتن كوبلر، لـ«تفضيله أطرافًا معينة على حساب أخرى في ليبيا»، مضيفًا أن سياسة كوبلر دعم الحكومة في طرابلس أمام خليفة حفتر يعني استمرار تعثر التسوية السياسية.

وقال في تصريحات هاتفية لشبكة «بلومبرغ» الأميركية نشرتها أمس الإثنين إنه «على كوبلر التوقف فورًا عن أي جهود للتوصل إلى اتفاقات منفصلة مع فصيل سياسي معين في ليبيا دون اللاعبين الأساسيين على الأرض. ومن الواضح أن هذا الموقف لا يساعد في تقدم العملية السياسية».

وتابع: «الحكومة المفوضة من الأمم المتحدة غير فعَّالة»، وأوضح أن «حكومة الوفاق الوطني بقيادة فائز السراج رغم الاعتراف الدولي بها، إلا أنها لم تصبح حكومة وطنية حقيقية، ولا يمكن أن تعمل بشكل ملائم لأن نطاق سيطرتها لا يتعدى مساحة صغيرة».

«حفتر شخصية عسكرية وسياسية رائدة. يبذل الكثير لمحاربة إرهابي داعش ومساعدة الحكومة في استعادة السيطرة على النفط»

وأضاف: «تتواصل موسكو مع جميع الأطراف الليبية، بمن فيهم السراج ونائبه أحمد معيتيق. لكن على الليبيين التوصل إلى تسوية وتقديم تنازلات حول مشاركة خليفة حفتر في القيادة الجديدة بليبيا»، ورأى أن «حفتر شخصية عسكرية وسياسية رائدة. وهو يبذل الكثير لمحاربة إرهابي تنظيم داعش ومساعدة الحكومة في استعادة السيطرة على الإنتاج النفطي».

وفيما يخص حظر السلاح المفروض على توريد الأسلحة إلى ليبيا، قال غاتيلوف إن موسكو ستراقب عن كثب تطبيق حظر السلاح الذي يمنع وصول الأسلحة إلى مختلف الفصائل الليبية.

ورأت «بلومبرغ» الأميركية أن روسيا «تضع ثقلها خلف المشير خليفة حفتر وتدعم حصوله على دور في قيادة ليبيا». وقالت إن تصريحات غاتيلوف «دليل أقوى على تأييد روسيا خليفة حفتر، وقد تعقد الجهود الغربية لمساعدة حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة».

وأضافت أن «الدور الذي تقوم به موسكو في ليبيا جاء بعد أن ساعدت في تغيير الموازين في الحرب السورية بتدخلها العسكري لصالح الرئيس السوري بشار الأسد، ويأتي في إطار سعيها لاستعادة نفوذها السابق في الشرق الأوسط إبان فترة الاتحاد السوفياتي».

ومع تصريحات الرئيس الأميركي المنتخب بزيادة العلاقات مع روسيا، توقعت الشبكة الأميركية تقاربًا في وجهات النظر ومصالح كل من موسكو وواشنطن فيما يخص ليبيا.

أضف تعليق

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني وسنحافظ على خصوصية المعلومات