ربما جاءت عودة المحترف المصري بفريق تشيلسي الإنجليزي محمد صلاح للمشاركة في مباراة اليوم لدقائق معدودة أمام سوانزي سيتي لتمثل نقطة فارقة في علاقة اللاعب مع العملاق اللندني بعدما كانت في طريقها للانتهاء لهدم مشاركته منذ بداية المسابقة وخروجه من حسابات البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني للفريق.
لكن جاءت عودة صلاح المفاجئة للظهور قبل عشر دقائق من نهاية المباراة لتغير النظرة إلى مستقبل اللاعب، خاصة وأن التكهنات كانت تسير في اتجاه رحيله عن الفريق نظرًا لوجود العديد من النجوم العالميين في مركزه.
الغريب أن مورينيو صفق لصلاح في لعبة لم تكن تستحق قام خلالها الفرعون المصري بمراوغة أحد مدافعي سوانزي وسدد بيسراه كرة بعيدة عن إطار المرمى قبيل نهاية المباراة، لكن مورينيو صفق بشدة للاعبه من أجل تشجيعه.
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو: هل يعتمد مورينيو على صلاح في المباريات القادمة بالدوري الإنجليزي رغم وجود تترسانة مرعبة من النجوم الكبار؟
الإجابة قد تكون نعم، خاصة وأن مورينيو لم يعتد مجاملة أي لاعب مهما بلغت نجوميته، فما بالنا بلاعب لا يزال يتحسس طريق النجومية في عالم الاحتراف.
موقف المدرب «الاستثنائي» في مباراة اليوم قد يمنح قبلة الحياة للمحترف المصري الذي تعرض لهجوم شرس في الآونة الأخيرة من وسائل الإعلام المصرية لعدم مشاركته مع تشيلسي، فضلاً عن ظهوره بمستوى متواضع للغاية مع منتخب بلاده في تصفيات كأس الأمم الأفريقية.
تعليقات