نجحت شركة «بلو أوريجين» الفضائية، للمرة الأولى، اليوم الأحد، في إطلاق صاروخها الكبير «نيو غلين»، مزودا بجزء أعيد استخدامه من إطلاق سابق وجرت استعادته هذه المرة كذلك، في إنجاز يُسرّع وتيرة إطلاق الصواريخ ويُخفّض تكاليفها.
وينفصل الجزء الأول من الصاروخ، أو منصّة الدفع، عن الجزء الأعلى منه بعد الإطلاق، وفيما يواصل الجزء العلوي مساره في الفضاء، يهبط القسم السفلي، وفقا لوكالة «فرانس برس».
وفي السابق، كان الجزء الأول يتحطم بعد عملية الإطلاق، ما يجعل مهمات الإطلاق أكثر تكلفة. ولهذا تعمل الشركة ومنافسها «سبايس أكس» على استعادة الجزء الأول من الصواريخ.
إطلاق الصاروخ من كاب كانافيرال في فلوريدا
أطلق الصاروخ، البالغ ارتفاعه حوالى 100 متر، من كاب كانافيرال في فلوريدا، وعلى متنه قمر صناعي للاتصالات لشركة «ايه اس تي سبايس موبايل».
وكانت «بلو أوريجين» تعيد استخدام صواريخها «نيو شيبارد»، لكن هذه الصواريخ أصغر حجما بكثير ومخصّصة لرحلات فضائية قصيرة المدى. وأعيد ترميم منصّة الدفع التي استخدمت في نوفمبر لاستعمالها، الأحد، بعد إدخال عدّة تعديلات عليها وإبدال محرّكاتها .
ويكتسب نجاح هذه المهمّة أهميّة خاصة لشركة «بلو أوريجين» التي تزاحم «سبايس اكس» في إطار برنامج «أرتيميس» القمري لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) على تطوير منصات هبوط على القمر.
- للمرة الثالثة.. «بلو أوريجين» تستعد لإطلاق جديد لصاروخ «نيو غلين»
وتكثّف الولايات المتحدة الجهود لإعادة رواد الفضاء إلى سطح القمر في 2028 قبل انتهاء ولاية دونالد ترامب الرئاسية، في مسعى إلى التقدّم على الصين.
تعليقات