يؤكد العالمان مجتبى أخوان-تافتي و وارد ب. (تشيب) مانشستر، الباحثان في جامعة ميشيغان، أن القدرة على التنبؤ بمخاطر «حبال التدفق المغناطيسي» لا تزال محدودة.
أوضح الباحثان أن التحدي لا يكمن فقط في معرفة «هل» ستؤثر هذه الحبال على كوكب الأرض، بل في معرفة «متى» و «بأي اتجاه» ستصل، وما هو «الناتج المحتمل» لهذا الاصطدام. ولتحقيق هذه الموثوقية في التنبؤ، هناك حاجة ماسة لمزيد من الأقمار الصناعية التي تستطيع رصد هذه الحبال بـ«تفاصيل أكبر وأدق»، وفق مقال لهما على موقع «ساينس ألرت».
تُعدّ ظاهرة «حبال التدفق المغناطيسي» (Flux Ropes) واحدة من أكثر التحديات تعقيداً في مجال الطقس الفضائي.
هذه الهياكل المغناطيسية، التي تنبعث من الشمس وتندفع عبر الفضاء، تحمل إمكانية التأثير بشكل مباشر على المجال المغناطيسي لكوكب الأرض وبنيته التكنولوجية الحساسة.
- نظرية جديدة تُعزز احتمالية رصد انفجارات الثقوب السوداء
- رصد أقوى انفجار شمسي
- انفجار شمسي يترك بقعة على شكل حرف "إكس"
ولفهم هذه الظاهرة وتأثيرها بدقة، يواجه العلماء اليوم قصوراً واضحاً في البيانات المرصودة، ما يستدعي تدخلاً تقنياً جذرياً.
رؤية «ثلاثية الأبعاد»
وفي هذا السياق، يرى أخوان-تافتي ومانشستر أن الاعتماد على قمر صناعي واحد أو عدد محدود لا يفي بالغرض، إذ إن الطبيعة المعقدة والمتحركة لحبال التدفق المغناطيسي تتطلب منظوراً متعدد النقاط ورؤية «ثلاثية الأبعاد» للتمكن من تحديد اتجاه وتكوين هذه الحبال بدقة قبل وصولها إلى الغلاف الجوي الأرضي.
هذا النوع من الرصد لا يمكن تحقيقه إلا بـ«أساطيل من الأقمار الصناعية» تعمل بالتنسيق التام.
تعليقات