تشكل ديدان الأرض أهمية كبرى في تحقيق التوازن البيئي والخروج بالكوكب من تلك المشاكل التي تحيق به بفعل ما أحدثه به الأنسان من فوضى أسهم تراكمها في إحداث التغيرات المناخية التي ظهرت آثارها بقوة في الآونة الأخيرة.
وتناولت عديد المقالات والدراسات التي نشرت منذ بداية القرن الواحد والعشرين دور ديدان الأرض في الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة وخاصة غاز ثاني أكسيد الكربون، مما يؤثر إيجابا على تخفيف التغيرات المناخية، حسب وكالة الأنباء الروسية «آر تي».
- دراسة: ديدان الأرض تقدم «مساهمة كبيرة» في الإنتاج الزراعي
- هل تجد «الديدان الخارقة» مكانا على المائدة الخليجية؟
وتقول مديرة مختبر التنظيم الهيكلي الوظيفي واستدامة النظم البيئية للغابات، التابع لأكاديمية العلوم الروسية الدكتورة آنا غيراسيموفا، «سمحت التهديدات المناخية الحالية بالانتباه أكثر وبدقة أعلى لنشاط الديدان الأرضية، وقد أكدت نتائج دراسات عديدة أن ديدان الأرض تخفف من التغيرات المناخية من خلال تشكيل تربة ذكية مناخيا».
وأضافت «كما يسهم نشاط ديدان الأرض في عملية تثبيت المواد العضوية في التربة، ما يجعلها أكثر استقرارا، وتخفض من تأثير غاز ثاني أكسيد الكربون».
ويذكر أن غاز ثاني أكسيد الكربون يعتبر غاز الدفيئة الرئيسي الذي يؤثر في التغيرات المناخية.
تعليقات