وجهت وزارة العدل الأميركية اتهامات للجندي في القوات الخاصة الأميركية، غانون كين فان دايك، بعد أن قام بالمراهنة على إطاحة الزعيم الفنزويلي السابق قبل الإعلان عن المعلومات رسميا، مستنداً إلى معلومات سرية.
ووصف مسؤولو وزارة العدل ما حدث بأنه «تداول واضح بناءً على معلومات داخلية، وهو أمر غير قانوني بموجب القانون الفيدرالي»، وفقا لوكالة «فرانس برس».
يُذكر أن فان دايك، وهو جندي في الخدمة الفعلية بالجيش الأميركي متمركز في قاعدة «فورت براغ» بولاية كارولاينا الشمالية، ربح أكثر من 409 آلاف دولار نتيجة مراهناته.
وأفادت وزارة العدل في بيان لها، أمس الخميس، أن فان دايك راهن على توقيت ونتائج العملية التي عُرفت باسم «أبسيولوت ريزولف»، بهدف تحقيق ربح شخصي.
وتزعم وزارة العدل أن فان دايك أنشأ حساباً على منصة «بولي ماركت» في 26 ديسمبر 2025، وبدأ في التداول في الأسواق المرتبطة بمادورو وفنزويلا، مراهناً بأكثر من 33 ألف دولار بينما كان يمتلك معلومات سرية غير معلنة حول العملية العسكرية.
- بعد خطف مادورو.. فنزويلا تجري محادثات مع واشنطن بشأن استئناف العلاقات الدبلوماسية
- اقتصاد الحرب ينتقل إلى المنصات الرقمية.. رهانات قياسية على دخول قوات أميركية إيران عبر «بولي ماركت»
من جانبها، صرحت شركة «بولي ماركت» عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلة: «عندما حددنا مستخدماً يتداول بناءً على معلومات حكومية سرية، أحلنا الأمر إلى وزارة العدل وتعاونّا مع تحقيقاتهم.. لا مكان للتداول الداخلي في منصتنا».
قائمة الاتهامات
يواجه فان دايك اتهامات تشمل الاستخدام غير القانوني لمعلومات حكومية سرية لتحقيق مكاسب شخصية، وسرقة معلومات حكومية غير علنية، والاحتيال في السلع، وإجراء معاملات مالية غير قانونية.
وقال القائم بأعمال المدعي العام الأميركي تود بلانش: «إن رجالنا ونسائنا في الخدمة العسكرية مؤتمنون على معلومات سرية لإنجاز مهامهم بأمان، ويُحظر عليهم استخدام هذه المعلومات الحساسة لتحقيق مكاسب مالية شخصية».
يذكر أن القوات الأميركية قد اعتقلت مادورو وزوجته سيليا فلوريس من مجمعهما في «كاراكاس» خلال غارة ليلية درامية في 3 يناير الماضي، ونُقلا إلى نيويورك لمواجهة «اتهامات تتعلق بجرائم الأسلحة والمخدرات»، وهي اتهامات ينفيان صحتها.
تعليقات