توترت الأجواء بين ممثلين عن وزارة التربية والتعليم ومجموعة من أصحاب المطابع الخاصة المحلية، خلال فتح عطاءات طباعة الكتب المدرسية للعام الدراسي 2014-2015، أمس الأحد، بطرابلس.
واتهم أصحاب المطابع الخاصة بعض المسؤولين في الوزارة، وعلى رأسهم وكيل الوزارة حسين العالم، بأنهم يريدون إقحام الشركات الأجنبية في العطاءات لأسباب نفعية و"مصلحية".
وقال محمود الجرو، من مطبعة "أفريقيا" في مصراتة، إن وزير التربية والتعليم اتهمهم بأنهم "كمشة بزناسة"، كما اتهمهم بالجهل وطردهم من مكتبه.
ويحتج أكثر من 40 مالكًا للمطابع الخاصة المحلية على إدخال شركات أجنبية متمرسة، وتملك إمكانات ضخمة، مما يؤدي إلى إقفال المطابع المحلية.
وعلمت "بوابة الوسط" أن أصحاب المطابع الغاضبين استولوا على جميع مظاريف العطاءات، وسلموها إلى جهة أمنية لم تحدد هويتها.
وفي بيان على موقعها على الإنترنت، تعهدت وزارة التربية والتعليم باستكمال منح العطاءات في موعدها، حتى لو أدى الأمر إلى اتباع أسلوب التكليف المباشر.
تعليقات