عاد رئيس الحكومة الموقتة، عبد الله الثني، إلى البلاد بعد اختتام زيارته إلى تونس التي استمرت أربعة أيام.
وكان في توديع الثني في مطار قرطاج، مساء أمس الثلاثاء، وزير الداخلية التونسي، ناجم الغرسلي، والسفير الليبي لدى تونس، محمد المعلول، وفقًا لمراسل وكالة الأنباء الليبية في تونس.
والتقى رئيس الحكومة خلال الزيارة كبار المسؤولين التونسيين، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية التونسية، الباجي قايد السبسي، ورئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد.
وعقد أيضًا كثيرًا من اللقاءات والاجتماعات مع ممثلي الدول لدى ليبيا، من بينهم السفير الروسي إيفان مولوتكوف، والسفير الفرنسي إنطوان سيفان، والسفير الصيني لي تشي جوه إلى جانب سفير مصر بتونس أيمن جمال الدين.
وناقش الثني خلال هذه اللقاءات سبل التعاون الأمني والتنموي بين ليبيا وتلك الدول، وكذلك العقود المبرمة مع تلك الدول ومحاولة حلحلة المشاكل التي تحول بينها وبين إتمام تلك العقود.
وعقد الثني خلال الزيارة أيضًا اجتماعًا موسعًا ضم سفراء 32 دولة معتمدين لدى ليبيا، من بينهم مبعوثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا ناتاليا أبوستولوفا.
وأوضح رئيس الحكومة في هذا اللقاء وجهة نظره عن الوضع الراهن الذي تمر به ليبيا داعيًا إلى تقديم الدعم المباشر لليبيا ومساعدتها في حربها على الإرهاب، ومثمنًا دور المبعوث الأممي في ليبيا، برناردينو ليون، ونصحه بالتزام الحياد ليضمن ذلك نجاح عملية الحوار والوصول إلى التوافق.
يذكر أن هذه الاجتماعات واللقاءات جاءت على هامش مشاركة رئيس الحكومة الليبية في التظاهرة التي شهدتها تونس العاصمة ظهر الأحد الماضي ضد الإرهاب، والتي انطلقت من باب سعدون حتى متحف «باردو».
تعليقات