أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض عدم رصد أية حالات إصابة مؤكدة بفيروس «هانتا» داخل البلاد.
وقال المركز في بيان مساء الجمعة، إنه يطمئن المواطنين بأن الوضع الوبائي داخل ليبيا مستقر وآمن، مضيفا أنه يتابع وضع الفيروس من خلال منظومة الترصد الوبائي والمنافذ الصحية عن طريق مكاتب الرقابة الصحية الخاصة بالمركز.
وأشار إلى أنه يجر كذلك التنسيق مع منظمة الصحة العالمية والجهات الصحية المختصة، ضمن الإجراءات الوقائية والاحترازية المعمول بها لضمان حماية الصحة العامة.
فيروس «هانتا» ما هو وكيف يصاب به الإنسان؟
وأوضح المركز أن فيروس «هانتا» من الفيروسات المعروفة علميًا منذ سنوات، ويرتبط في الغالب بالقوارض وبيئاتها، وينتقل إلى الإنسان عبر التعرض لإفرازات القوارض المصابة أو الأماكن الملوثة بها، بينما تظل احتمالية انتقاله بين البشر محدودة ونادرة للغاية.
- بشهادة «الصحة العالمية».. ليبيا خالية من شلل الأطفال
- «مكافحة الأمراض»: 366 مصابا بمرض الدرن الرئوي في بنغازي
- بالشراكة مع مركز أفريقي.. خطة لدعم نظام رصد الأمراض في ليبيا
استمرار متابعة الوضع الوبائي في ليبيا
وشدد المركز على استمراره في متابعة الوضع الوبائي العالمي على مدار الساعة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات وفق المعايير العلمية المعتمدة، حفاظًا على صحة وسلامة المواطنين.
ودعا إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات الصحية المختصة.
ماذا قالت منظمة الصحة العالمية عن فيروس «هانتا»؟
وتقول منظمة الصحة العالمية إن العدوى المتسببة في فيروسات «هانتا» تؤدي- في حالة إصابة الإنسان بها- إلى المرض الشديد والوفاة في كثير من الأحيان، منوهة باختلاف المرض حسب نوع الفيروس والموقع الجغرافي
وأوضحت أن الإصابة بهذا الفيروس في الأميركتين تؤدي إلى متلازمة فيروس هانتا القلبية الرئوية، وهي حالة مرضية سريعة التطوّر تصيب الرئتين والقلب، وأما في أوروبا وآسيا يُعرف أن فيروسات هانتا تُسبِّب الحمى النزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية والتي تؤثر في المقام الأول على الكلى والأوعية الدموية.
وعلى الرغم من عدم وجود علاج محدَّد للأمراض الناجمة عن هذا الفيروس، فإن الرعاية الطبية الداعمة المبكّرة مهمة لتحسين معدّلات البقاء على قيد الحياة، وتركِّز هذه الرعاية على الرصد السريري الوثيق والتدبير العلاجي للمضاعفات التنفسية والقلبية والكلوية. وتعتمد الوقاية بقدر كبير على الحد من الاتصال بين الأشخاص والقوارض المصابة، وفق المنظمة.
تعليقات