أكد قائد القيادة العامة المشير خليفة حفتر أن «حلّ الأزمة السياسية هو المفتاح لبناء دولة قوية» في ليبيا، مشيرا إلى «أن الشعب يعيش حالة من التذمر بسبب الإهمال في المدن والقرى وغياب مشاريع البناء والإعمار، رغم توفر الموارد والثروات الطبيعية».
جاء ذلك في كلمته خلال لقائه مع وفد من مشايخ وأعيان وحكماء قبائل مدن ومناطق الجبل الغربي وباطن الجبل، اليوم الأربعاء، بمقر مدينة المشير خليفة حفتر العسكرية في بنغازي، وفق مكتب إعلام القيادة العامة.
إرادة الشعب تحدد مسار الحل السياسي
وأضاف حفتر أن «الدولة التي يغطي الفساد على سلوك مؤسساتها، وينتشر فيها السلاح خارج سلطتها، وتعجز عن حماية المال العام، تُعد دولة فاشلة»، مؤكدًا أن «حلّ الأزمة السياسية هو المفتاح لبناء دولة قوية تؤدي واجباتها كاملة تجاه شعبها، وأن إرادة الشعب وحدها هي التي تحدد مسار الحل وتعيد للدولة مكانتها وهيبتها».
ورحب حفتر بمشايخ وأعيان قبائل الجبل الغربي وباطن الجبل، مشيدا بمواقفهم الوطنية المشرفة ودورهم في توحيد الصف ولمّ الشمل ودعم جهود المصالحة الوطنية، لافتا إلى أن «قبائل ليبيا هي السند الحقيقي للوطن، وصمّام الأمان الذي حافظ على وحدة البلاد في أصعب الظروف».
- حفتر يدعو مشايخ وحكماء الزاوية إلى توعية أهالي المدينة بخطورة المرحلة الراهنة
- حفتر: ليبيا بحاجة لتغيير جذري في المشهد السياسي بحراك سلمي منظم
- حفتر: حل الأزمة الليبية يجب أن ينبع من الشعب بمساندة القبائل دون انتظار مبادرات خارجية
وقال مكتب إعلام القيادة العامة إن مشايخ وأعيان الجبل الغربي وباطن الجبل عبروا خلال اللقاء عن تقديرهم لدور قوات القيادة العامة في حفظ الأمن والاستقرار، مؤكدين دعمهم لجهودها في تأمين الحدود والمقدرات والتصدي للعصابات العابرة للحدود، وأن القوات المسلحة هي طوق النجاة لليبيين.
لقاءات حفتر مع وفود القبائل
حضر اللقاء رئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب أسامة حماد، ورئيس الأركان العامة التابع للقيادة العامة الفريق أول ركن خالد حفتر، وعدد من المسؤولين والمستشارين والقيادات العسكرية بالقيادة العامة.
ويأتي اللقاء ضمن سلسلة اجتماعات مع مشايخ وأعيان وحكماء القبائل في شرق وغرب وجنوب ليبيا، حيث يسعى حفتر إلى حشد الدعم المحلي لمبادرة وطنية لإخراج ليبيا من الأزمة السياسية العميقة والتأكيد على دعم القيادة العامة للجهود الوطنية التي تحقق هذه الغاية.
تعليقات