قال وزير العدل اللبناني عادل نصار في تصريح إلى قناة «الحدث» اليوم السبت إن الوزارة تنتظر قرار المحقق العدلي لإخلاء سبيل هانيبال القذافي نجل العقيد الراحل معمر القذافي والمحبوس في لبنان منذ العام 2015.
وفي ديسمبر العام 2015، أصدر المحقق العدلي اللبناني القاضي زاهر حمادة مذكرة توقيف بحق هانيبال، متهما إياه بحجب معلومات عن اختفاء رجل الدين اللبناني موسى الصدر ورفيقيه في ليبيا خلال العام 1978، على الرغم من أن نجل القذافي كان في الثانية من عمره وقتها.
عائلة موسى الصدر تستنكر موقف وزير العدل
من جانبه، استنكر وكيل عائلة موسى الصدر موقف وزير العدل اللبناني، متهما إياه بالتدخل بشكل صريح في عمل القضاء، حسبما نقلت وكالة الأنباء اللبنانية اليوم السبت.
وأضاف في بيان أن «تصريح الوزير يشكل سابقة خطيرة تمس بمبدأ فصل السلطات واستقلالية القضاء.. وعمل يرقى إلى مستوى الضغط الممنهج على مسار التحقيق».
- «صحته متدهورة».. «رايتس ووتش» تدعو للإفراج عن هانيبال القذافي بعد لقاء في محبسه
- تحقيق لـ«بي بي سي» يحلل صورة جثة منسوبة لموسى الصدر من مشرحة في ليبيا.. هذه أبرز النتائج
- الرئيس اللبناني يدخل على خط القضية: لبنان لن يفرط في معرفة الحقيقة الكاملة عن الإمام موسى الصدر
مطالب حقوقية بالإفراج الفوري عن هانيبال
وفي 28 أغسطس الماضي، دعت منظمة «هيومن رايتس ووتش» السلطات اللبنانية إلى «الإفراج الفوري» عن هانيبال، وقالت إنه «محتجز ظلما منذ نحو عقد من الزمان».
وطالبت المنظمة بتعويض نجل القذافي بشكل مناسب عن احتجازه التعسفي، والتحقيق مع المسؤولين عن محنته ومحاسبتهم، وذلك بعد لقاء أحد أفراد المنظمة بـ«هانيبال»، حيث اشتكى من «تدهور صحته وظروف سجنه الصعبة، وفرض قيود على زيارة عائلته له».
تعليقات