جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون التزام بلاده الثابت بمتابعة قضية تغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه على جميع المستويات، وعدم التفريط بحق لبنان في معرفة الحقيقة كاملة، وهي القضية التي تسببت في احتجاز هانيبال القذافي لأكثر من عشر سنوات.
وبمناسبة الذكرى السنوية لتغييب موسى الصدر، المصادفة ليوم الأحد، قال عون إن الأخير لم يكن مجرد رجل دين، بل «رمزاً للوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية ومنارة للحوار بين الأديان والطوائف» وفق ما نقلت الرئاسة اللبنانية عبر منصة «إكس» أمس السبت.
أفضل وفاء للإمام الصدر
وشدد الرئيس عون على أن «أفضل وفاء للإمام المغيب أن نسير على نهجه في بناء لبنان العادل والموحد الذي يحتضن جميع أبنائه ويحمي كرامتهم، لبنان الرسالة والحضارة».
- رحيل الأسد يجدد الحديث عن موسى الصدر.. ورسالة من أسرته للسلطات القضائية الليبية
- عائلة موسى الصدر تلجأ إلى روسيا للضغط على ليبيا والحصول على ملف التحقيقات
- قضية الصدر وهانيبال.. لبنان تطلب معلومات عن 13 شخصية من النظام السابق
وموسى الصدر، هو مؤسس حركة «أمل»، وقد كان من أبرز الشخصيات الدينية والسياسية في لبنان خلال سبعينيات القرن الماضي، لكن اختفى مع رفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحفي عباس بدرالدين في ليبيا بتاريخ 31 أغسطس 1978، خلال زيارة رسمية بدعوة من نظام معمر القذافي.
سجن هانيبال القذافي بسبب الإمام الصدر
وتسبب قضية اختفائه الغامضة في سجن نجل القذافي هانيبال منذ ما يزيد على عشر سنوات، وسط انسداد سياسي وقضائي يبدد أي أفق لحل قريب.
فمنذ توقيفه في ديسمبر 2015 على خلفية اتهامه بكتم معلومات حول اختفاء الإمام الصدر ورفيقيه خلال زيارتهم ليبيا عام 1978، فشلت المساعي المحلية والدولية في كسر الجمود الذي يطبع هذا الملف.
تعليقات