ناقشت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة هانا تيتيه، السبت، مع عضو المجلس الرئاسي عبدالله اللافي الوضع الأمني في عموم ليبيا، بما في ذلك الفرص المتاحة لتعزيز الاستقرار في العاصمة وخارجها.
وأوضحت البعثة الأممية، في منشور عبر حسابها على «إكس»، أن المناقشات شملت أيضًا «جهود بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا للدفع بخريطة الطريق السياسية من خلال الحوار المنظم المقترح، والذي سيتناول قضايا متعلقة بالمصالحة».
ونقلت البعثة عن اللافي «تقديره لمساهمة البعثة في استقرار الأمن في طرابلس وجهودها المستمرة لدفع العملية السياسية إلى الأمام»، مؤكداً «دعمه لولاية البعثة في ليبيا».
- «وسط الخبر» يناقش: طرابلس بين هدنة واتفاق.. هل خفتت طبول الحرب؟
- دغيم لـ«بوابة الوسط»: التوصل إلى اتفاق لتعزيز الاستقرار وتطوير أداء المؤسسات الأمنية والعسكرية.. و«الردع» أبدى مسؤولية كبيرة ومرنة
اتفاق لتعزيز الاستقرار في طرابلس
وفي وقت سابق، قال مستشار رئيس المجلس الرئاسي زياد دغيم في تصريح خاص إلى «بوابة الوسط»، إن رئيس المجلس محمد المنفي، ورئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالحميد الدبيبة توصلا إلى اتفاق «يعزز الاستقرار ويطور أداء المؤسسات الأمنية والعسكرية».
جاءت هذه الخطوة في أعقاب توترات أمنية بين قوات تابعة لحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» من جهة، و«جهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة» التابع للمجلس الرئاسي من جهة ثانية منذ مايو الماضي.
خريطة الطريق
وفي إحاطتها أمام مجلس الأمن في 21 أغسطس الماضي، قدمت تيتيه خريطة طريق بُنيت على ثلاث ركائز أساسية، تشمل إعداد إطار انتخابي سليم من الناحية الفنية، وتوحيد المؤسسات من خلال حكومة جديدة موحدة، وتنظيم «حوار مهيكل» يتيح المشاركة الواسعة لليبيين.
وفي 4 سبتمبر الجاري، أكدت تيتيه لقناة «روسيا اليوم RT» أن البعثة شرعت فعليًا في تنفيذ بنود خريطة الطريق الخاصة بالعملية السياسية تمهيدا لإجراء الانتخابات، وكذلك مساندة جهود المجلس الرئاسي لتفادي انفجار الوضع الأمني.
تعليقات