عبر رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، اليوم الأحد، عن عزمه على «استطلاع الشعب الليبي على مخرجات اللجنة الاستشارية لبعثة الأمم المتحدة. جاء ذلك خلال استقباله المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا هانا تيتيه في طرابلس.
وأكد المنفي دعمه كل المبادرات الأممية ذات الملكية الوطنية النابعة عن توافق المؤسسات الخمسة المنبثقة عن الاتفاق السياسي، وفق خطة مجلس الأمن، وفق بيان صادر عن المجلس الرئاسي.
وقال المجلس الرئاسي في بيان إن اللقاء عكس «أهمية التنسيق الدولي والمحلي لتأمين مسار سياسي جامع ومستدام».
- الدبيبة لتيتيه: قضيتا الدرسي وسرقيوة جرائم سياسية تستوجب موقفًا دوليًا واضحًا
- تيتيه للدبيبة: المقترحات المقدمة من اللجنة الاستشارية لا تحمل صفة الإلزام
- البعثة الأممية تعلن تسلُّم التقرير النهائي للجنة الاستشارية
- قبل صدور خارطة «الاستشارية».. هل يخشى عقيلة سحب البساط من «النواب»؟
- البعثة الأممية تتحرى عن صحة «فيديو الدرسي».. وتدعو لتحقيق مستقل في «اختفائه القسري»
أما عن جدول أعمال اللقاء، فأوضح المجلس أنه تناول «تطورات الملف الليبي، لا سيما ما يتعلق بالمسار الحقوقي واستقلالية مجلس النواب وإرادته الحرة والوضع القانوني لرئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عماد السايح، ومدى استقلالية المفوضية وحيادها والتزامها بالاستحقاقات الدستورية».
ماذا دار في لقاء تيتيه والدبيبة؟
وفي وقت سابق، استقبل رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالحميد الدبيبة في مكتبه بديوان رئاسة مجلس الوزراء في طرابلس تيتيه التي أطلعته على مخرجات اللجنة الاستشارية.
وتطرق اللقاء إلى قضيتي النائبين إبراهيم الدرسي وسهام سرقيوة، حسب منصة «حكومتنا».
وبشأن قضية النائب المختفي قسريًا إبراهيم الدرسي، قالت المنصة إن الدبيبة وتيتيه «اتفقا على ضرورة فتح تحقيق دولي شفاف حول ما تعرّض له، مؤكدين أن ما جرى يُعد انتهاكًا خطيرًا يستوجب المحاسبة».
وشدد الدبيبة وتيتيه كذلك على أهمية الكشف عن مصير النائبة المغيبة سهام سرقيوة، باعتباره «مطلبًا إنسانيًا ووطنيًا»، وفق «حكومتنا».
تعليقات