استضافت جامعة درنة ورشة على مدار أربعة أيام لتأهيل الكوادر المختصة بالتعامل مع التداعيات النفسية والاجتماعية التي تخلفها الأزمات والكوارث، مع تسليط الضوء على تجربة درنة كنموذج واقعي للمدن المتأثرة بالكوارث الطبيعية، ولتعزيز جاهزية المجتمعات في مواجهة الأزمات.
وتنظم الورشة تحت إشراف اللجنة الوطنية الليبية، بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والثقافة والعلوم «إيسيسكو»، وشهدت مشاركة مدير إدارة التخطيط والاستراتجيات في وزارة التربية والتعليم بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» الدكتور فتحي المهشهش، حسب بيان وزارة التعليم على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» اليوم الثلاثاء.
كارثة «دانيال»
وتعرضت درنة لكارثة إنسانية حينما ضربتها العاصفة «دانيال» يومي 10 و11 سبتمبر العام 2023، حيث تسببت الأمطار الغزيرة في انهيار سدي المدينة، لتندفع كميات ضخمة من المياه صوب المناطق السكنية، ما أودى بحياة أربعة آلاف و352 شخصا، وفقدان أكثر من ثمانية آلاف آخرين، حسب إحصاءات الأمم المتحدة.
- هل تعود عاصفة مشابهة لـ«دانيال» إلى ليبيا؟.. دراسة علمية تكشف مفاجأة
- تقديرات دولية: 4.3 مليار دولار خسائر العاصفة «دانيال» في ليبيا
- جامعة «ييل» الأميركية: عاصفة «دانيال» الأكثر فتكا في تاريخ أفريقيا
- «كارثة درنة».. تطرح تساؤل الجاهزية لمواجهة «مفاجآت المناخ»
ودمرت الفيضانات غالبية مدينة درنة والأحياء المحيطة، ودفعت أكثر من 45 ألف شخص للنزوح إلى مدن أخرى، وبشكل عام، أثرت الكارثة على مليون ونصف المليون شخص، أي ما يعادل 22% من سكان ليبيا، حسب تقرير مشترك صدر يناير الماضي من قِبل البنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.
تعليقات