وقعت حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» مذكرة تفاهم مع البنك الدولي في واشنطن، وذلك بهدف تعزيز الدعم الفني والاستشاري وبناء القدرات المؤسسية في ليبيا، وذلك خلال اجتماع الوفد الليبي مع مسؤولي البنك على هامش اجتماعات الربيع السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين.
تأتي هذه المذكرة تتويجًا للاجتماع الذي جمع رئيس حكومة «الوحدة الوطنية الموقتة»، عبد الحميد الدبيبة، مع نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عثمان ديون، في فبراير 2025، بحسب ما نشرته منصة «حكومتنا» عبر صفحتها على «فيسبوك» اليوم الجمعة.
- «حكومة الوحدة» تتفق مع البنك الدولي على تنفيذ برنامج تقييم الإنفاق العام والمساءلة المالية
- عيسى و«البنك الدولي» يتفقان على مبادرات لدعم ريادة المشاريع في ليبيا
واعتبرت المنصة أن المذكرة «تعد خطوة بارزة نحو استئناف التعاون المباشر بين ليبيا والبنك الدولي بعد أكثر من عقد من التوقف، وتستهدف دعم ليبيا في مجالات إصلاح المالية العامة، والتحول الرقمي، وتعزيز القطاع الخاص، وتحسين بيئة الأعمال، بالإضافة إلى تمكين الشباب الليبي من خلال برامج تدريب وتأهيل، وتوفير فرص توظيف داخل مؤسسات البنك الدولي».
الأطراف الموقعة على مذكرة التفاهم
جرى توقيع المذكرة من قِبل رئيس الفريق التنفيذي لمبادرات الرئيس والمشروعات الاستراتيجية عضو مجلس إدارة المؤسسة الليبية للاستثمار، مصطفى المانع، بحضور عدد من المسؤولين، بينهم وزير النفط والغاز المكلف خليفة عبدالصادق، ومدير إدارة المؤسسات المالية بوزارة المالية، ونائب محافظ ليبيا في البنك الدولي، ووكيل وزارة الاقتصاد والتجارة، ورئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للطاقات المتجددة، بالإضافة إلى عدد من ممثلي وزارات المالية والاقتصاد والنفط والمجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي.
ومن جانب البنك الدولي حضر نائب الرئيس عثمان ديون، إلى جانب عدد من المديرين الإقليميين المختصين في مجالات التنمية البشرية، والتنمية المستدامة، والتحول الرقمي، ومؤسسة التمويل الدولية (IFC).
وعبر نائب رئيس مجموعة البنك الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا عثمان ديون، في كلمته خلال اللقاء، عن سعادته بإعادة افتتاح مكتب البنك الدولي في ليبيا، مؤكدًا أن البنك يسعى إلى دعم ليبيا في انتقالها إلى التنمية المستدامة.
تعليقات